توفي، اليوم، الشيخ محمد عبدالله أحمد المنصوري، إثر معاناة طويلة مع المرض، في خبر ألقى بظلاله من الحزن والأسى على محبيه وأبناء منطقته بشبوة التي عرفته رمزاً للعطاء والإصلاح.
ويُعدّ الفقيد من أبرز الشخصيات الاجتماعية في محيطه، اشتهر على مدى سنوات بأعمال الخير والبر التي لم تقتصر على أهل بيته وإنما امتدت لتشمل أوسع فئات المجتمع. وكان مقصداً للناس في شؤون الإصلاح بين المتخاصمين، وفي قضاء حوائج المحتاجين، حتى صار اسمه مرادفاً للنخوة وحب الخير وخدمة الناس بلا منّة ولا تطلع إلى جزاء.
وأكد مقربون من الراحل أن رحيله يمثل خسارة فادحة لا يعوّضها شيء، لما خلفه من أثر طيب وسيرة حسنة امتدت عبر سنوات طويلة من العطاء المتواصل، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news