كشف سفير اليمن لدى مملكة البحرين والرئيس الأسبق لجهاز الأمن القومي، الدكتور علي حسن الأحمدي، عن تفاصيل وكواليس لقاء استخباري رفيع المستوى جمعه بنائب رئيس المخابرات الإيرانية في العاصمة العُمانية مسقط، بهدف كبح الدعم الإيراني اللامحدود لميليشيا الحوثي.
وأوضح الأحمدي، خلال استضافته في "بودكاست اليمن"، أن التحرك نحو هذا اللقاء جاء في محاولة رسمية لتخفيف حدة العداء الإيراني الموجه ضد اليمن، والضغط باتجاه وقف تمويل المليشيات الحوثية وإنهاء الحملات الإعلامية الممنهجة التي تشنها طهران ضد الحكومة الشرعية.
وأشار المسؤول الأمني اليمني السابق إلى أنه فوجئ خلال المباحثات – التي جرت برعاية وحضور ممثلين عن سلطنة عُمان – بإنكار الوفد الاستخباري الإيراني الكامل لتقديم أي نوع من الدعم للحوثيين، مدعين عدم علمهم بأي تمويل يتدفق نحو الميلشيا.
وفي محاولة للتنصل من المسؤولية، قدم الوفد الإيراني وعوداً فضفاضة، معتبراً في الوقت ذاته أن جماعة الحوثي "حركة ثورية" كغيرها من الحركات، وأن الحل يكمن في اتفاق اليمنيين فيما بينهم.
وفي المقابل، استغل الجانب الإيراني اللقاء لبث شكواه من رفض الحكومة اليمنية آنذاك تعيين سفير لطهران في صنعاء، مطالبين بتدشين تبادل للزيارات الرسمية بين وزراء خارجية البلدين كشرط مسبق لأي تقارب.
واختتم سفير اليمن لدى البحرين حديثه بالتشديد على أن النتائج الفعلية لذلك اللقاء لم تكن ذات قيمة سياسية أو أمنية حقيقية، واصفاً كل الوعود التي أطلقها وفد المخابرات الإيرانية بـ "الكاذبة"، ومؤكداً أن الفائدة الوحيدة من تلك الجولة كانت "إشهاد الأشقاء العُمانيين" على طبيعة المناورات الإيرانية وتملص طهران من التزاماتها ومواقفها المعلنة في الغرف المغلقة.
تفاصيل لقاء الدكتور الأحمدي 🇾🇪 مع نائب رئيس المخابرات الإيرانية في مسقط
pic.twitter.com/YAb3Xk12xV
July 1, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news