أكد رئيس الكتلة البرلمانية للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الشيخ عبد الرحمن صالح معزب، أن الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، أصبح رمزاً قبلياً ووطنياً كبيراً، مشيراً إلى أنه لأول مرة يستجيب هذا الكم الكبير وغير المسبوق من القبائل لمثل هذا النكف، من المهرة إلى صعدة.
ووجه معزب نصائح للشيخ بن فدغم الذي يقود مطارح "نكف الكرامة" في منطقة الريان بمحافظة الجوف، شرقي اليمن، لمطالبة ميليشيا الحوثي باطلاق سراح ربيعته، "ميرا" التي تنسب نفسها إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بضرورة اعتماد مستشارين ثقات وشجعان، والتشاور مع من حضر من القبائل، مؤكداً أنه صاحب القرار عند العزيمة والناس معه. كما أضاف أن كبار مشايخ اليمن ممن لم يحضروا أو يكونوا سنداً مباشراً له، فعليهم أن يكونوا داعمين عن بُعد أو أن يلزموا الصمت.
وحذر معزب الشيخ حمد بن فدغم من غدر ميليشيا الحوثي، وطالبه بوضع احتياطات أمنية تفادياً لتكرار تجربة البطل الثائر الفقيه سعيد، معتبراً أن الأئمة يلجؤون إلى الخداع عندما يعجزون.
واختتم البرلماني تصريحه بالإشارة إلى أن الاستجابة الكبيرة وغير المسبوقة من قبائل اليمن ومن لبى النداء تعد شرفاً للشيخ بن فدغم ولمحافظة الجوف، لكنها في الوقت ذاته تحمّله مسؤولية كبيرة، مؤكداً أنه على قدرها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news