تداول ناشطون وشخصيات من قبائل مطارح الريان بمحافظة الجوف مطالبات بعدم نسيان الصحفي أحمد صالح المكش، مؤكدين أنه دفع ثمن وقوفه إلى جانب ميرا صدام حسين وإثارته لقضيتها مشيران الى ان المكش هو الذي اقترح على ميرا صدام ان تذهب الى الشيخ فدغم وتقص شعرها للاستغاثة به .
وقال متداولون إنهم ليسوا منزعجين من أي شيء بقدر انزعاجهم مما وصفوه بالحملة التي استهدفت أحمد صالح المكش، بعد أن وقف – بحسب تعبيرهم – إلى جانب "امرأة مظلومة" وقال ما لم يقله آخرون.
وأضافوا أنهم يعتقدون أن الهجوم على المكش تقف وراءه "مطابخ إعلامية" تمولها، قيادات وشخصيات حوثية نافذة "أياديها ملطخة بالفساد وأكل حقوق البسطاء"، مشيرين إلى أن تلك الجهات تستخدم حسابات وهمية للإساءة إلى الصحفي بسبب مواقفه.
وأكدوا أن أحمد صالح المكش كان من أوائل الصحفيين الذين أثاروا قضية ميرا صدام حسين ودافعوا عنها، مشيرين إلى أنه دفع ثمن ذلك، بحسب قولهم، بعد اختطافه من قبل جماعة الحوثي وإيداعه أحد سجونها في صنعاء.
ودعا ناشطون إلى عدم نسيان قضية المكش، ومواصلة المطالبة بالإفراج عنه، مؤكدين أن الدفاع عن المظلومين وحرية الرأي لا ينبغي أن يكون سببًا في استهداف الصحفيين أو حرمانهم من حريتهم
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news