أكد وزير الإعلام معمر الإرياني مطالبته بالإفراج العاجل عن الصحفي حمود هزاع، مشدداً على رفضه القاطع لأي إجراءات تمس حرية الصحفيين أو تعرضهم للاحتجاز بسبب آراء أو مواقف أو إساءات موجهة.
وأوضح الإرياني أنه تابع ما تم تداوله بشأن احتجاز الصحفي، مؤكداً أنه لم يلتقِ به ولم يكن موجوداً في الفعالية محل الجدل، ولم يتقدم بأي طلب أو إجراء ضده.
وشدد وزير الإعلام على أن اللجوء إلى احتجاز الصحفيين ليس خياراً ولا وسيلة لمعالجة أي خلافات، معتبراً أن سيادة القانون والقضاء هما المرجع في التعامل مع أي ادعاءات أو تجاوزات.
وجدد الإرياني التأكيد على أن كرامة الصحفيين وحريتهم وسلامتهم تمثل ركناً أساسياً من ركائز الدولة، داعياً إلى صونها واحترامها في جميع الظروف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news