يمن ديلي نيوز – رصد
: لليوم الرابع على التوالي، تتواصل الوفود القبلية اليمنية في الاحتشاد بمطارح الريان بمحافظة الجوف (شمال اليمن) استجابةً لدعوة أطلقها الشيخ القبلي “حمد بن فدغم الحزمي” لنجدته، والمطالبة بالإفراج عن ميرا صدام حسين، التي يؤكد أنها ما تزال محتجزة لدى جماعة الحوثي.
وكان الشيخ فدغم وصل، الأربعاء الماضي 26 يونيو/حزيران إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية في محافظة الجوف، معلناً إقامة مطارح قبلية، وموجهاً نداءً استغاثة أجهش خلاله بالبكاء إلى قبائل اليمن والعرب لنصرته والمطالبة بإطلاق سراح ميرا صدام حسين.
وجاء نداء الشيخ فدغم بعد أيام من إفراج جماعة الحوثي التي اختطفته لنحو شهرين مع ميرا صدام حسين التي استنجدت به لنصرتها بعد قيام القيادي في جماعة الحوثي فارس مناع بمصادرة فلتها في صنعاء والسيطرة على أملاكها.
وفور وصول فدغم إلى مناطق الحكومة اليمنية قال إن ميرا هي ابنة صدام حسين وأن تصريحاته التي نشرت عقب خروجه كانت تحت الاجبار، مؤكداً تعرضه لمختلف أنواع التعذيب من قبل الجماعة.
ومنذ إطلاق الشيخ فدغم نداء الاستغاثة، رصد “يمن ديلي نيوز” توافد 19 قبيلة يمنية إلى مطارح الريان، مع استمرار وصول وفود جديدة، خصوصاً من محافظتي مأرب والجوف، وسط توقعات بانضمام قبائل أخرى خلال الساعات المقبلة.
المفاجئ أن ماعجزت عنه السياسة طوال السنوات الماضية وحدته القبيلة، حيث لقيت استغاثات الشيخ فدغم استجابة قبلية واسعة في جنوب اليمن، بعد أن أعلنت قبائل في محافظات أبين وشبوة وحضرموت انضمامها، وسط توقعات بانضمام قبائل يافعية ومهرية إلى المطارح.
وبحسب مصادر متعددة اعتمد عليها “يمن ديلي نيوز” ومصادر في المطارح، توافدت حتى الساعة 12 ظهر اليوم 19 قبيلة يمنية موزعة على محافظات مأرب وصنعاء والجوف وأبين وشبوة وحضرموت.
فمن أبين أفاد مراسل “يمن ديلي نيوز” أن وفداً قبلياً وصل عصر الجمعة يمثل قبائل المحافظة نصرة للشيخ القبلي حمد بن فدغم، لتلبية النداء والنكف القبلي.ونقل عن مصادر بأن الوفد القبلي يترأسه الشيخ شاجع ناصر حسين المقبع العلهي.
ومن محافظة شبوة وفدت قبائل بالحارث، في حين وفدت قبائل الصيعر بمحافظة حضرموت، وسط توقعات بمزيد من الوفود القبلية خلال الساعات والأيام المقبلة، استجابة لنداء الشيخ فدغم.
ومن محافظة مأرب وفدت قبائل مراد، وقبائل عبيدة، وقبائل الجدعان، وقبائل العوامر، وقبائل دهم من مختلف مديريات المحافظة.
ومن محافظة صنعاء وسط اليمن وصلت قبائل خولان الطيال، وقبائل أرحب، وقبائل آل ضحاك نهم، وجهم صنعاء، في حين وصلت من مأرب قبيلة مراد، وعبيدة، والجدعان، والعوامر، وقبائل دهم من مختلف مديريات المحافظة، والأشراف آل مهتم.
ومن محافظة الجوف التي ينتمي لها الشيخ حمد فدغم لقيت دعوته استجابة واسعة حيث أعلنت ثمان قبائل الانضمام حتى اليوم السبت.
والقبائل التي استجابت لدعوته في الجوف هي: بني نوف بمديرية المصلوب، وقبائل آل مسلم، وقبائل المحابيب، وقبائل همدان، و قبائل آل ذوي، وقبائل ذو حسين، وأشراف آل مهتم، وقبيلة المغربة.
ويُظهر الرصد اتساع نطاق الاستجابة القبلية لدعوة الشيخ حمد بن فدغم، مع مشاركة وفود من خمس محافظات يمنية على الأقل، في ظل استمرار توافد الحشود إلى مطارح الريان لليوم الرابع على التوالي.
وكان الشيخ القبلي اليمني، حمد فدغم الحزمي، وصل، يوم الأربعاء 24 يونيو/ حزيران، إلى مناطق الحكومة اليمنية، بعد يومين من إطلاق جماعة الحوثي المصنفة إرهابية له إثر اختطاف لقرابة شهرين على خلفية نجدته لابنة صدام حسين المطالبة باستعادة أملاكها من الحوثيين.
الشيخ فدغم يصل مناطق الحكومة اليمنية ويكشف عن تعذيبه ويقول: ميرا بنت صدام حسين
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالوا إنها تظهر مسلحين قبليين يحاولون التصدي للطائرات المسيّرة التي حلقت فوق المنطقة، وهو ما أكدته المصادر بمشاهدة أربع طائرات مسيّرة في أجواء المطارح، مضيفةً أن القبائل تمكنت من التصدي لها، وسط اتهامات للحوثيين بمحاولة استهداف الشيخ حمد بن فدغم والتجسس على مواقع التجمعات القبلية.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه منطقة الريان توترًا متصاعدًا لليوم الثالث على التوالي، مع استمرار تدفق عدد من وجهاء القبائل اليمنية إلى المطارح التي أعلنت تأييدها لموقف الشيخ بن فدغم.
وكان الشيخ حمد بن فدغم قد دعا إلى حشد قبلي، مؤكدًا أن قضيته الأساسية تتعلق بإطلاق سراح ميرا صدام حسين، التي قال إنها لجأت إليه، معتبرًا القضية ذات طابع قبلي.
وشدد بن فدغم على أن مطالبه تتركز على تسليم المرأة إلى مناطق سيطرة الحكومة اليمنية وإعادة حقوقها وممتلكاتها، نافيًا وجود أي أبعاد سياسية وراء تحركه.
من جانبها، أفادت مصادر قبلية بوصول وساطات قيل إنها مرتبطة بالقيادي الحوثي فارس مناع إلى مطارح قبائل دهم والقبائل المتواجدة معها، بهدف بحث مقترحات لحل القضية.
وقالت المصادر إن القبائل رفضت مناقشة أي وساطة قبل وصول ميرا صدام حسين إلى مناطق سيطرة الحكومة، معتبرةً ذلك شرطًا مسبقًا لأي تفاهمات لاحقة.
وتواصلت الاستجابة القبلية لدعوة النكف التي أطلقها الشيخ بن فدغم، مع وصول وفود من عدد من المحافظات اليمنية إلى منطقة الريان.
ويرى مراقبون أن تصاعد الحشد القبلي في الجوف يعكس حالة من الاحتقان بين القبائل وجماعة الحوثيين، وتحول التوتر المسلح إلى مواجهات ميدانية في حال تنصل الجماعة عن إطلاق ميرا صدام حسين.
وفي وقت سابق قال الشيخ القبلي اليمني حمد بن فدغم إن قبائل دهم، اتخذت عددا من “الإجراءات القبلية” بحق فارس مناع وقبيلته “سحار”، وقبيلة “خولان بن عامر”، وذلك عقب اجتماع عُقد في منطقة مطرح الريان، في محافظة الجوف.
وأوضح بن فدغم في بيان مصوّر، تابعه “يمن ديلي نيوز”، أن الإجراءات شملت قطع الطرق والخطوط بشكل كامل على فارس مناع وقبيلته، وكذلك على قبيلة خولان بن عامر، إلى جانب فرض “حصار اقتصادي وتجاري” يشمل إيقاف حركة النقل الثقيل التابعة لهم، ومنع عمليات البيع والشراء بمختلف أشكالها.
الشيخ القبلي اليمني بن فدغم: قبائل دهم اتخذت إجراءات قبلية بحق فارس مناع وقبيلتي سحار وخولان بن عامر (فيديو)
مرتبط
الوسوم
مطارح الريان
نكف قبلي
الشيخ حمد فدغم
جماعة الحوثي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news