أعادت منصات التواصل الاجتماعي وبعض الأوساط الإعلامية تسليط الضوء على وثيقة قديمة يعود تاريخ نشرها الأول إلى يناير 2019، عندما شاركت رغد، الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، رسالة خطية لوالدها من داخل معتقله، تضمنت طمساً غامضاً لأحد الأسماء المذكورة فيها، مما فتح الباب مجدداً أمام التكهنات والجدل حول وجود ابنة رابعة غير معلنة للرئيس الأسبق.
وتربط الروايات المتداولة بين الاسم المطموس في تلك الرسالة وبين سيدة تُدعى "ميرا"، تقيم حالياً في اليمن، وتصر منذ سنوات على أنها ابنة شرعية لصدام حسين، حيث يشير متبنو هذه الفرضية إلى وجود علاقة معرفية وسكنية سابقة جمعت بين رغد وميرا في العاصمة اليمنية صنعاء، وتحديداً في فيلا القيادي فارس مناع قبل اندلاع الحرب اليمنية، تلتها زيارات متبادلة في الأردن، وهو ما يفسر بحسب رأيهم صمت رغد وتجنبها حسم الملف بصورة قاطعة عبر إجراء فحص الحمض النووي (DNA) للاحتكام إلى الفصل العلمي ونزع فتيل الجدل.
وكانت رغد صدام حسين قد بررت في مقابلات تلفزيونية سابقة عملية الطمس بأن "الجانب الأمريكي هو من قام بحجب الاسم لأسباب مجهولة"، مجددةً نفيها القاطع لوجود أي شقيقات لها سوى "رنا وحلا"، وهي التصريحات التي يرى فيها مراقبون تضارباً يغذي الشكوك، حيث يتساءل المتابعون عن سر التمسك بالنفي الشفهي بدلاً من إنهاء القضية بآلية عملية، لتظل الوثيقة "المطموسة" محوراً لقصة غامضة تجمع بين أسرار عائلة الرئيس الراحل والملفات السياسية والشخصية العالقة بين بغداد وعمّان وصنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news