كشف رئيس فريق هيكلة الجيش اليمني، اللواء ناصر الحربي، في أول ظهور إعلامي له، عن كواليس وخفايا المرحلة الانتقالية الحرجة التي عاشتها اليمن عقب أحداث عام 2011.
وقال اللواء الحربي في حوار مع "بودكاست رؤى" على قناة "اليمن اليوم" إلى أن المماحكات والصراع الصامت بين الرئيسين الراحل علي عبد الله صالح وعبد ربه منصور هادي شكلت الثغرة الأساسية التي قادت البلاد إلى الوضع الراهن.
وأوضح اللواء الحربي أن انتقال السلطة حينها كان صورياً؛ إذ سلّم صالح "العَلَم" فقط للرئيس الجديد هادي، بينما احتفظ بكامل القوة الفعلية والسيطرة على مقاليد المؤسسة العسكرية والأمنية في يده، مستطرداً بالقول: "لو أن صالح وهادي أخذا حذرهما وعملا معاً لسد الثغرات، لكانت أمور البلاد اليوم في أفضل حال، لكن غياب التنسيق وحالة الصراع أفرزا واقعاً مغايراً".
وفي سياق كشفه لملفات مواجهة التمدد الحوثي، قال الحربي إن وزير الدفاع الأسبق، اللواء محمد ناصر أحمد، لم يكن متحمساً أو جاداً في خوض مواجهة عسكرية حاسمة ضد ميليشيا الحوثي قبل سقوط العاصمة صنعاء.
وأرجع الحربي هذا التراجع إلى شكوك انتابت الوزير محمد ناصر احمد، بوجود تحالفات وتفاهمات مبطنة تحت الطاولة بين أطراف سياسية متناقضة شملت حزب التجمع اليمني للإصلاح، وميليشيا الحوثي، وحزب المؤتمر الشعبي العام، مما أضعف القرار العسكري الرسمي وأسهم في إسقاط مؤسسات الدولة.
وأثنى الحربي بما قدمه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح له إبان حكمه، مؤكدا أنه منحه امتيازات وتقدير خاص.
ترقبوا.. رئيس فريق الهيكلة يكشف لأول مرة: هكذا سقطت صنعاء! ولماذا أحترم الرئيس صالح؟
pic.twitter.com/min8PHr4hS
— قناة اليمن اليوم الفضائية (@yementdy)
June 27, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news