أعلنت "قوات الطوارئ اليمنية"، السبت، عن إصابة 3 من جنودها خلال اشتباكات مسلحة عنيفة خاضتها مع مهربين، إثر محاولتهم تهريب شحنة ضخمة من المشتقات النفطية عبر طرق صحراوية وعرة في محافظة مأرب (شرقي البلاد).
وأفادت الفرقة الأولى طوارئ في بيان لها تابعته "الهدهد"، بأن وحدات عسكرية تابعة لها تمكنت من إحباط محاولة التهريب في صحراء "غويربان" القريبة من طريق (مأرب – العبر) الاستراتيجي، بعد مواجهات مع مسلحين حاولوا تمرير الشحنة بالقوة وتجاوز الإجراءات القانونية.
وجاء في البيان أن العملية نُفذت عقب رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لتحركات ثلاث مقطورات نفطية كانت تسلك مسارات صحراوية بعيداً عن النقاط الأمنية الرسمية، بهدف بيع الشحنة في "السوق السوداء".
وأوضحت القوات أن دورياتها اعترضت الشحنة وألزمت سائقيها بالتوجه إلى الطريق الرسمي، غير أن مجموعة مسلحة ترافق المقطورات تستقل مركبات ومزودة بأسلحة خفيفة ومتوسطة بادرت بإطلاق النار، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت لأكثر من ساعتين.
وأسفرت المواجهات عن إصابة ثلاثة جنود، في حين فرضت القوات سيطرتها على الموقف، وضبطت المقطورات الثلاث، إلى جانب إعطاب عدد من آليات المسلحين والقبض على أحد الأطقم العسكرية المشاركة في الاعتداء.
وبحسب التحقيقات الأولية واعترافات المقبوض عليهم، فإن المقطورات كانت تحمل مشتقات نفطية جرى شراؤها بطرق غير نظامية، وكان المخطط يهدف لتسويقها في السوق السوداء بالمخالفة للقوانين.
وتعد "قوات الطوارئ اليمنية" تشكيلاً عسكرياً حديثاً جرى تأسيسه في أواخر العام الماضي 2025 بدعم وإشراف من المملكة العربية السعودية.
وتمثلت المهمة الأبرز لهذا التشكيل عند تأسيسه في استلام المعسكرات والنقاط الحيوية من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل) في محافظتي حضرموت والمهرة.
وتتركز وحدات هذه القوات بشكل رئيسي في المناطق الحدودية اليمنية المحاذية للمملكة العربية السعودية، قبل أن يتسع نطاق انتشارها وتأمينها لبعض الممرات الصحراوية الحيوية الرابطة بين مأرب وحضرموت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news