تتواصل الدعوات المطالبة بإعادة النظر في رواتب المعلمين، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع القيمة الشرائية للعملة المحلية، وسط تأكيدات بأن الرواتب الحالية لم تعد تواكب الحد الأدنى من متطلبات المعيشة.
وقال مواطنون، في تصريحات صحفية، إن آلاف المعلمين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة، مطالبين الحكومة والجهات المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين رواتبهم وصرف مستحقاتهم بانتظام، بما يعكس أهمية الدور الذي يضطلع به المعلم في بناء الأجيال واستمرار العملية التعليمية.
وأشاروا إلى أن راتب المعلم لا يتجاوز في الوقت الراهن ما يعادل نحو 150 ريالاً سعودياً، في حين تشهد تكاليف المعيشة ارتفاعاً متواصلاً، الأمر الذي يستدعي إعادة هيكلة سلم الرواتب بما يضمن الحد الأدنى من الحياة الكريمة.
وأكدوا أن تحسين أوضاع المعلمين يمثل خطوة أساسية لدعم قطاع التعليم، وتعزيز استقرار العملية التعليمية، ورفع مستوى الأداء داخل المدارس، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم ومستقبل الطلاب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news