أخبار وتقارير
عدن (الأول) خاص:
تداول ناشطون وإعلاميون على نطاق واسع، تسريباً صوتياً جديداً وصادماً فجر موجة عارمة من الغضب والوعيد في العاصمة المؤقتة عدن، حيث أماط اللثام عن كواليس القضية الأخلاقية التي هزت الرأي العام مؤخراً، والمتهم فيها قيادي أمني بارز جرى منعه من الفرار عبر مطار عدن الدولي.
وكشف التسجيل المسرب عن تعرض والد الفتاة الضحية لعملية ترهيب وإيقاع ممنهج "بالحديد والنار"، لإجباره على إصدار تسجيل مرئي يُكذب فيه واقعة الاعتداء على عرض ابنته.
وأوضح المتحدث في التسريب أن والد الفتاة كان قد سجل فيديو في وقت سابق تحت الضغط لكنه تراجع وتوقف عن نشره، إلا أن تلك العناصر قامت بتصويره دون علمه وتسريب المقطع خلسة لإظهاره وكأنه ينفي الجريمة.
وفجر التسريب مفاجأة مدوية تشير إلى أن الجريمة ليست عابرة، بل هي امتداد لشبكة ابتزاز منظم طالت عدداً من الفتيات في عدن لمدة عام كامل من قبل قيادي يدعى "مازن حازب"، مؤكداً أن الفتيات وأسرهن تقدموا بشكاوى وبلاغات رسمية عديدة إلى الجهات الأمنية في عدن طوال الأشهر الماضية، إلا أنه لم يتم إنصافهن أو التجاوب معهن نظراً للنفوذ الذي يتمتع به الجناة، مما جعلهم يتمادون في غيهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news