آ
الميثاق نيوز- الجوف- متابعة خاصة،آ آ تتحول محافظة الجوف تدريجيًا إلى ساحة مفتوحة على المواجهات، بعد أن قررت القبائل أن الصمت لم يعد خيارًا متاحًا أمام ممارسات الميليشيا الحوثية، لتعلن رسميًا بدء المقاطعة الميدانية والاقتصادية رداً على احتجاز الشيخ حمد بن فدعم والذي دعا الى النكف عقب هروبه من الميليشيا بعد ان زجت به في احدى سجونها السرية.
آ التوافد الىآ مطارح الريان شرقي المحافظة يعكس حجم الغضب الشعبي والقبلي، فالتدفق المستمر للمسلحين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة لم يأتِ من فراغ، بل هو رد مباشر على خديعة تعرض لها الشيخ ابن فدغم في صنعاء انتهت بسجنه.
القرارات القبلية بدأت تترجم على الأرض فورًا، بوقف قواطر النقل الثقيل التابعة لفارس مناع، في رسالة عملية وسريعة تؤكد أن القبائل دخلت في حالة استنفار كامل، وأن الأيام المقبلة قد تحمل مفاجآت ميدانية أكبر إذا لم تُفرج الميليشيا عن اموال وممتلكات ميرا صدام حسين ورد الاعتبار لفدعمآ التي كانت سببًا في اندلاع هذه العاصفة، وسط ترجيحات باستمرار التصعيد حتى استكمال كافة المطالب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news