خلية مشتركة للحرس الثوري والحوثيين لبناء منصات صواريخ ومخابئ تحت الأرض بعيداً عن الساحل اليمني

المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 49 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
خلية مشتركة للحرس الثوري والحوثيين لبناء منصات صواريخ ومخابئ تحت الأرض بعيداً عن الساحل اليمني

أفادت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في الشؤون الاستخبارية، بأن خلية فنية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وما يُعرف بـ "مجلس الجهاد" التابع لجماعة الحوثي، بدأت تحركات مكثفة في محافظة الجوف اليمنية لدراسة إعادة نقل وتوزيع مواقع الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للجماعة.

وذكرت المنصة وفقاً لمعلومات خاصة حصلت عليها، أن هذه الخطة تهدف إلى نقل البنية التحتية العسكرية الحساسة من الساحل الغربي ومحافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر إلى مناطق جبلية وصحراوية وعرة في الداخل اليمني، تحسباً لأي ضربات جوية بعيدة المدى قد تستهدف مواقعها الحالية في حال تصاعد التوترات الإقليمية أو البحرية.

وأشارت "شيبا إنتلجنس" إلى أن المهمة الحالية للخلية المشتركة تشمل تقييم مواقع بديلة وبناء غرف عمليات محصنة تحت الأرض ومنصات إطلاق بديلة، فضلاً عن مراجعة الجاهزية الفنية للأنظمة الصاروخية البالستية وفحص أنظمة الملاحة والتوجيه لضمان قدرتها على المناورة وحمايتها من الاستهداف المفاجئ.

وتعكس هذه التحركات مخاوف حوثية متزايدة من ضعف تحصينات البنية التحتية العسكرية القريبة من الساحل، ومحاولة جادة لتأمين بقاء واستمرارية قدراتهم الهجومية بعيدة المدى حتى لو تعرضت مواقعهم الساحلية لضغوط عسكرية مكثفة.

وبحسب تقييم المنصة الاستخبارية، فإن هذا التطور يحمل دلالات بالغة الأهمية؛ حيث يتجاوز مجرد حشد العناصر البشرية إلى إعادة تموضع استراتيجي يمس عمق القدرات التسليحية للجماعة.

ورغم أن عمليات نقل المواقع لا تعني بالضرورة قرب شن هجوم واسع النطاق، إلا أنها تشير إلى استعدادات الحوثيين لبيئة أمنية أكثر تعقيداً تتطلب مرونة أكبر في تقليص الاعتماد على المواقع الساحلية المكشوفة، مع الحفاظ الكامل على قدرتهم في التأثير على أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، وخليج عدن.

كما أكدت منصة "شيبا إنتلجنس" أن وجود هذه الخلية الفنية المرتبطة بالداخل الإيراني يرسخ الأبعاد الإقليمية للملف اليمني، حيث لا يمكن فصل قدرات الحوثيين الصاروخية عن شبكة حلفاء طهران في المنطقة، كما أن أي تفاهمات محدودة بين واشنطن وطهران لن تنهي بالضرورة أدوات الضغط البحري والصاروخي الجماعية.

وبالنسبة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وحلفائها، فإن هذه الاستعدادات تثير مخاوف حقيقية من انتقال الخطر من خطوط المواجهة التقليدية إلى تهديد استراتيجي بعيد المدى يمتد إلى الحدود الإقليمية والممرات المائية الدولية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 1111 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 747 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 741 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 635 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 603 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 595 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 419 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 395 قراءة 

بعد أسبوع من تعيينه.. وزير التخطيط بدر باسلمة يعلن استقالته ويصفها بـ”ناقوس خطر” لإنقاذ وحدة الصف

اليمن الاتحادي | 381 قراءة 

الجيش اليمني: الصبر الاستراتيجي انتهى ووقت محاسبة الحوثيين قد حان

المشهد اليمني | 367 قراءة