كريتر سكاي/خاص:
أفادت مصادر محلية بأن قطاع القبائل في محافظة الجوف شهد، خلال الساعات الأولى من إعلان بيان القبائل، احتجاز مئات القاطرات والشاحنات، في إطار إجراءات تستهدف – بحسب المصادر – القاطرات والبضائع المملوكة لفارس مناع ومن يوصفون بجماعته.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن عملية الاحتجاز لا تستند إلى هوية السائق أو محافظته، وإنما إلى الجهة المالكة للقاطرة أو البضاعة. وأوضحت المصادر أن السائقين الذين لا علاقة لهم بالأطراف المستهدفة يتم الإفراج عنهم بعد التحقق، بينما تستمر مراجعة ملكية القاطرات والشاحنات المحتجزة.
وأضافت المصادر أن عشرات القاطرات والبوابير لا تزال قيد الفحص والتحقق من ملكيتها، مؤكدة أن أي وسيلة نقل يثبت عدم ارتباط مالكها بالجهة المستهدفة سيتم الإفراج عنها، بغض النظر عن انتماء السائق القبلي أو الجغرافي.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المعنية أو من فارس مناع بشأن هذه الإجراءات، فيما لا تزال الأوضاع في القطاع تشهد حالة من الترقب مع استمرار عمليات التحقق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news