جدد الشيخ القبلي حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، رئيس الملتقى الوطني لأبناء قبائل دهم اليمنية، التأكيد على أن جماعة الحوثي استولت على منزل وممتلكات ميرا صدام حسين في صنعاء، متهماً قيادات في الجماعة بالوقوف وراء ما وصفها بانتهاكات طالتها خلال الفترة الماضية.
جاء ذلك في أول حوار صحفي له عقب خروجه من مناطق سيطرة الحوثيين ووصوله إلى المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية بمحافظة الجوف، أجرته معه منصة "وتد" التابعة لمؤسسة "برّان الإعلامية".
وقال بن فدغم إن تمسك الحوثيين وفارس مناع بمنزل ميرا صدام حسين "لا يرتبط بالطمع فقط"، معتبراً أن الأمر يعود أيضاً إلى ما وصفه بـ"العداء لصدام حسين وأسرته"، مضيفاً أن قيادات حوثية، من بينها أبو علي الحاكم وفارس مناع، معروفة - بحسب تعبيره - بـ"استفزاز المواطنين والاستيلاء على أموالهم".
وكشف أن ميرا تمتلك أموالاً ومقتنيات تشمل نحو 50 كيلوغراماً من الذهب، وسيارتين فارهتين، ومنزلاً تقدر قيمته بنحو ثلاثة ملايين ريال سعودي، إضافة إلى أكثر من 600 ألف دولار ومقتنيات أخرى.
وأوضح أن المنزل يقع في منطقة حدة بالعاصمة صنعاء، مشيراً إلى أن ميرا كانت قد غادرته لزيارة أحمد الزبيري، الذي قال إنه منحها اسم ابنته لأسباب أمنية، قبل أن تسيطر الجماعة على المنزل عقب مغادرتها له، وفق روايته.
وفي سياق متصل، أشاد بن فدغم بمواقف قبائل دهم وبكيل إزاء قضيته وقضية ميرا صدام حسين، مؤكداً أن القبائل أبدت تفاعلاً واسعاً مع ما تعرضا له، وأن القضية أثارت تعاطفاً كبيراً في الأوساط القبلية.
الشيخ حمد بن فدغم يكشف في أول حوار صحفي له عن مصير ميرا صدام حسين وتفاصيل خروجه من سجون الحوثي
واعتبر أن ما جرى يمثل إساءة للشيم والقيم القبلية وللنظام والقانون، متهماً الحوثيين بارتكاب "جريمة" بحق ميرا صدام حسين، ومطالباً المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل والعمل من أجل الإفراج عنها، على خلفية ما قال إنها تعرضت له من تعذيب وانتهاكات خلال فترة احتجازها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news