جددت الجمهورية اليمنية إدانتها للاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مستنكرةً عمليات استهداف دور العبادة الإسلامية، وآخرها إحراق المسجد الكبير في قرية جلجيليا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال مدينة رام الله.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، إن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً خطيراً لحرمة الأماكن المقدسة واعتداءً مباشراً على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، فضلاً عن كونها مخالفة صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تصعيد حالة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعرقلة المساعي الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وإحياء فرص السلام في المنطقة.
ودعت اليمن المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية واتخاذ إجراءات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، وإنهاء سياسات الاستيطان والتدابير الأحادية التي تقوض فرص التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
كما شددت على موقف اليمن الثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news