وجه القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، لطفي شطارة، انتقادات حادة وقاسية لطريقة إدارة المجلس لملفاته السياسية، مؤكداً أن الخطاب الإعلامي والسياسي القادم من الداخل بات يشكل عائقاً أساسياً أمام كسب أي تعاطف أو دعم من الدول الخارجية.
وأوضح شطارة أن أي دولة ترغب في إبداء تعاطفها مع المجلس الانتقالي ستتردد كثيراً قبل اتخاذ هذه الخطوة، مشيراً إلى أن السبب في ذلك لا يعود إلى نقص في شعبية المجلس، بل لأن الخطاب الحالي يفتقر إلى العمل السياسي ويتسم بالتحريض، فضلاً عن خلوه من أي لغة قادرة على احتواء تداعيات وأحداث ما جرى في يناير الماضي عبر القنوات السياسية والدبلوماسية المتعارف عليها.
وأضاف القيادي الجنوبي أن الأزمة الحقيقية التي أوصلت المجلس الانتقالي إلى هذا الوضع الصعب تكمن في اعتماده على سياسة "الصوت الواحد"، لافتاً إلى أن القيادة الحالية لا تستمع حتى إلى الآراء والأصوات الصادرة عن مؤسسي المجلس أنفسهم، مما تسبب في حالة الانغلاق السياسي الحالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news