ترأس محافظ محافظة صنعاء، اللواء عبدالقوي شريف، الثلاثاء، اللقاء الموسع للقيادات العسكرية بالمنطقة العسكرية السابعة، الذي عُقد تحت شعار "(بتضافر الجهود يتحقق النصر)"، بحضور قيادة المنطقة وقادة الوحدات العسكرية ورؤساء الشعب وعدد من القيادات الإدارية.
​وفي كلمته خلال اللقاء، أشاد المحافظ شريف بالبطولات والتضحيات الجسيمة التي يسطرها أبطال المنطقة العسكرية السابعة في ميادين الشرف والكرامة، واصفاً إياهم بأنهم "صمام أمان الجمهورية وخط الدفاع الأول عن المشروع الوطني" في مواجهة المليشيات الانقلابية المدعومة من النظام الإيراني.
​وشدد اللواء شريف على أن معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب تُعد هدفاً وطنياً ثابتاً لا حياد عنه، مؤكداً على ضرورة حشد الطاقات لاستكمال تحرير العاصمة صنعاء، باعتبارها "العاصمة الأبدية للجمهورية اليمنية، ورمز ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين". كما أكد أن تعزيز التنسيق الوثيق بين السلطة المحلية والقيادة العسكرية يمثل ركيزة استراتيجية لا غنى عنها لتحقيق الانتصار الناجز.
​من جانبه، استعرض قائد المنطقة العسكرية السابعة، اللواء الركن محمد المنتصر، طبيعة المرحلة الراهنة، مؤكداً أنها "تستدعي أعلى درجات اليقظة والجاهزية القتالية وتوحيد كافة الجهود الوطنية". وأوضح اللواء المنتصر أن الإرادة الجماعية وتلاحم القيادات مع الميدان هما المحرك الأساسي للنصر، مشيراً إلى المعنويات العالية والجاهزية القتالية التي يتحلى بها منتسبو المنطقة السابعة رغم التحديات الميدانية وشح الإمكانات.
​واختتم اللقاء بتأكيد المشاركين على أن تضافر الجهود ووحدة الصف الوطني هي السبيل الوحيد لتحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية، واستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الانقلاب، وضمان مستقبل آمن ومستقر لليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news