حرب الأجنحة خرجت إلى العلن… والنظام الإيراني يقترب من مأزق النهاية

سما عدن             عدد المشاهدات : 48 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حرب الأجنحة خرجت إلى العلن… والنظام الإيراني يقترب من مأزق النهاية

مأخوذة من قناة وموقع الکلمة اونلاین

في ظل تصاعد الانقسامات داخل نظام ولاية الفقيه، تكشف التطورات الأخيرة المرتبطة بالمفاوضات غير المعلنة حول مضيق هرمز، والصراع على رئاسة البرلمان الإيراني، عن دخول النظام مرحلة جديدة من الصراع الداخلي العلني بين أجنحته المتنافسة. وتؤكد تقارير وتحليلات دولية أن ما يجري لم يعد مجرد خلافات تكتيكية، بل أزمة بنيوية تعكس عجز السلطة عن إنتاج رؤية موحدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية، والتحديات الإقليمية، وتصاعد الغضب الشعبي داخل إيران.

وقال السيد موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في هذا الصدد: «إن ما نشهده اليوم هو انتقال حرب الأجنحة داخل النظام من الكواليس إلى العلن. الصراع لم يعد يدور حول إدارة ملفات سياسية فحسب، بل حول سؤال وجودي: كيف يمكن للنظام أن ينجو من أزمته المتفاقمة؟».

وأكد أفشار أن «الجناح الذي يدفع نحو المفاوضات ومحاولات التهدئة مع الغرب، يدرك حجم الانهيار الاقتصادي والخوف من انفجار اجتماعي جديد، ولهذا يسعى إلى شراء الوقت وتخفيف العقوبات. في المقابل، يرى التيار المتشدد المرتبط بالحرس أن أي تنازل أو مرونة يمثل تهديدًا أيديولوجيًا قد يسرّع انهيار النظام من الداخل».

وأضاف: «إعادة انتخاب محمد باقر قاليباف رغم الهجمات التي تعرض لها، لا تعكس قوة موقعه بقدر ما تعكس حاجة النظام إلى شخصية أمنية – عسكرية قادرة على ضبط التوازنات داخل مرحلة شديدة الاضطراب. قاليباف يعمل أساسًا ضمن منظومة الحرس ومصالحها، لكنه أيضًا جزء من جناح يحاول تجنب الانهيار الكامل عبر قنوات تفاوضية».

وأوضح أفشار أن «الحديث المتكرر عن مضيق هرمز، والمفاوضات الجارية عبر وسطاء، يعكس حجم الأزمة المالية التي يعيشها النظام. فالنظام يحتاج بصورة عاجلة إلى الأموال المجمدة والعائدات النفطية لمنع الانهيار الاقتصادي، لكنه يخشى في الوقت نفسه أن يؤدي أي تراجع سياسي إلى انفجار الخلافات العقائدية داخله».

وأشار إلى أن «الخطر الأكبر الذي يوحد أجنحة النظام، رغم صراعاتها، هو الخوف من الشارع الإيراني والمقاومة المنظمة. ولذلك نرى تصاعد الإعدامات، وقطع الإنترنت، وتكثيف القمع بالتوازي مع الصراعات الداخلية، لأن الجميع يدرك أن أي شرخ إضافي قد يفتح الطريق أمام انتفاضة أوسع».

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار أيضًا إلى التظاهرة الإيرانية الكبرى المرتقبة في باريس يوم 20 يونيو 2026، بمشاركة نحو «100 ألف إيراني» ومناصر للحرية، في رسالة تؤكد أن البديل الديمقراطي بات أكثر حضورًا في لحظة يزداد فيها النظام انقسامًا وضعفًا.

وختم موسى أفشار تصريحه بالتأكيد على أن «السؤال لم يعد أي جناح سينتصر على الآخر، بل أي جناح سيتحمل مسؤولية إدارة مرحلة التراجع. لأن الحقيقة الأساسية اليوم هي أن النظام كله يواجه أزمة بقاء، بينما يتحرك المجتمع الإيراني باتجاه التغيير».

الوسوم

الشارع الإيراني

المجتمع الإيراني

تصاعد الإعدامات

قطع الإنترنت

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

موقع الأول | 765 قراءة 

القيادي الحوثي صالح هبرة يحذّر من "انفجار عسكري قريب" ويوجه دعوة عاجلة إلى 5 دول عربية لـ إطلاق مبادرة سلام

المشهد اليمني | 744 قراءة 

مراسل الجزيرة: الحوثيون صادروا فرحة العرائس في قريتي

الميثاق نيوز | 732 قراءة 

الانتقالي يُقيل أحد أبرز قياداته في خطوة مفاجئة

نيوز لاين | 693 قراءة 

منصة استخباراتية: عبدالملك الحوثي عقد اجتماعا سريا مع مندوب الحرس الثوري في اليمن شهلائي في صعدة... وهذا ما جرى خلاله

المشهد اليمني | 693 قراءة 

تحركات عسكرية غير مسبوقة.. تعزيزات ضخمة تتجه إلى جبهات حاسمة تمهيدًا لمعركة فاصلة

نيوز لاين | 655 قراءة 

تصريح مثير للعمالقة بشان الحرب مع الحو ثي

كريتر سكاي | 529 قراءة 

مجلة أمريكية تفجّر مفاجأة جديدة بشأن حمولة طائرة إيرانية هبطت في مناطق الحوثي

المشهد اليمني | 492 قراءة 

اليوتيوبر أحمد الجيشي يوجه رسالة إلى أتباع الحوثيين

الميثاق نيوز | 472 قراءة 

قيادي حوثي بارز يدعو إلى تسوية سياسية ويحذر من انفجار الأوضاع

الحرف 28 | 377 قراءة