حرب الأجنحة خرجت إلى العلن… والنظام الإيراني يقترب من مأزق النهاية

حرب الأجنحة خرجت إلى العلن… والنظام الإيراني يقترب من مأزق النهاية

مأخوذة من قناة وموقع الکلمة اونلاین

في ظل تصاعد الانقسامات داخل نظام ولاية الفقيه، تكشف التطورات الأخيرة المرتبطة بالمفاوضات غير المعلنة حول مضيق هرمز، والصراع على رئاسة البرلمان الإيراني، عن دخول النظام مرحلة جديدة من الصراع الداخلي العلني بين أجنحته المتنافسة. وتؤكد تقارير وتحليلات دولية أن ما يجري لم يعد مجرد خلافات تكتيكية، بل أزمة بنيوية تعكس عجز السلطة عن إنتاج رؤية موحدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية، والتحديات الإقليمية، وتصاعد الغضب الشعبي داخل إيران.

وقال السيد موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في هذا الصدد: «إن ما نشهده اليوم هو انتقال حرب الأجنحة داخل النظام من الكواليس إلى العلن. الصراع لم يعد يدور حول إدارة ملفات سياسية فحسب، بل حول سؤال وجودي: كيف يمكن للنظام أن ينجو من أزمته المتفاقمة؟».

وأكد أفشار أن «الجناح الذي يدفع نحو المفاوضات ومحاولات التهدئة مع الغرب، يدرك حجم الانهيار الاقتصادي والخوف من انفجار اجتماعي جديد، ولهذا يسعى إلى شراء الوقت وتخفيف العقوبات. في المقابل، يرى التيار المتشدد المرتبط بالحرس أن أي تنازل أو مرونة يمثل تهديدًا أيديولوجيًا قد يسرّع انهيار النظام من الداخل».

وأضاف: «إعادة انتخاب محمد باقر قاليباف رغم الهجمات التي تعرض لها، لا تعكس قوة موقعه بقدر ما تعكس حاجة النظام إلى شخصية أمنية – عسكرية قادرة على ضبط التوازنات داخل مرحلة شديدة الاضطراب. قاليباف يعمل أساسًا ضمن منظومة الحرس ومصالحها، لكنه أيضًا جزء من جناح يحاول تجنب الانهيار الكامل عبر قنوات تفاوضية».

وأوضح أفشار أن «الحديث المتكرر عن مضيق هرمز، والمفاوضات الجارية عبر وسطاء، يعكس حجم الأزمة المالية التي يعيشها النظام. فالنظام يحتاج بصورة عاجلة إلى الأموال المجمدة والعائدات النفطية لمنع الانهيار الاقتصادي، لكنه يخشى في الوقت نفسه أن يؤدي أي تراجع سياسي إلى انفجار الخلافات العقائدية داخله».

وأشار إلى أن «الخطر الأكبر الذي يوحد أجنحة النظام، رغم صراعاتها، هو الخوف من الشارع الإيراني والمقاومة المنظمة. ولذلك نرى تصاعد الإعدامات، وقطع الإنترنت، وتكثيف القمع بالتوازي مع الصراعات الداخلية، لأن الجميع يدرك أن أي شرخ إضافي قد يفتح الطريق أمام انتفاضة أوسع».

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار أيضًا إلى التظاهرة الإيرانية الكبرى المرتقبة في باريس يوم 20 يونيو 2026، بمشاركة نحو «100 ألف إيراني» ومناصر للحرية، في رسالة تؤكد أن البديل الديمقراطي بات أكثر حضورًا في لحظة يزداد فيها النظام انقسامًا وضعفًا.

وختم موسى أفشار تصريحه بالتأكيد على أن «السؤال لم يعد أي جناح سينتصر على الآخر، بل أي جناح سيتحمل مسؤولية إدارة مرحلة التراجع. لأن الحقيقة الأساسية اليوم هي أن النظام كله يواجه أزمة بقاء، بينما يتحرك المجتمع الإيراني باتجاه التغيير».

الوسوم

الشارع الإيراني

المجتمع الإيراني

تصاعد الإعدامات

قطع الإنترنت

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سلطان العرادة: التحريض ضد دعم طارق صالح لجرحى مأرب محاولة لشق الصف الوطني

حشد نت | 460 قراءة 

صدمة في اللحظات الأخيرة بعد اكتشاف إصابة عريس بمرض خبيث قبيل حفل الزفاف بعدن

كريتر سكاي | 212 قراءة 

أحاطت مجلس الأمن بملفات الفساد والتمرد.. الحكومة تطالب بعقوبات دولية على “الزبيدي” ومعرقلي التسوية السياسية

بران برس | 183 قراءة 

الكشف عن هوية طبيب العظام الذي توفى بعد ان سقط من الطابق الثالث في عدن

كريتر سكاي | 179 قراءة 

كواليس مشادة ساخنة في مؤتمر رسمي بعدن.. محافظ سقطرى الموالي للانتقالي يشكك بيمنية الجزيرة ووكيل أبين يعترض  

الهدهد اليمني | 156 قراءة 

الميسري وقيادات سياسية وعسكرية يزورون قبر الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي

شمسان بوست | 148 قراءة 

الأوقاف اليمنية تحدد سقف أسعار برامج العمرة بهذا السعر وتتوعد المخالفين

نيوز لاين | 147 قراءة 

احتجاجات معارضة تحاصر منتخب إيران خارج الملعب في مونديال كأس العالم

حشد نت | 130 قراءة 

العرادة يكشف عن تحريض ممنهج ضد طارق صالح عقب دعمه جرحى الحرب في مأرب

نافذة اليمن | 125 قراءة 

صورة من رصد يافع تشعل موجة غضب واسعة.. والمواطنون يتساءلون: إلى متى؟

كريتر سكاي | 116 قراءة