حذّر الرئيس السابق لما يسمى بـ"المكتب السياسي" التابع لميليشيا الحوثي، صالح هبرة، من أن المؤشرات الحالية تنذر بانفجار عسكري جديد، مؤكداً أن أي حرب قادمة ستفاقم معاناة اليمنيين.
ودعا صالح هبرة في صفحته على "فيسبوك"، إلى معالجة الملف اليمني عبر حوار يمني–يمني، وحل القضايا مع السعودية من خلال الحوار السياسي بعيدًا عن التصعيد.
وأكد هبرة، أن اختزال الأزمة في بعدها الخارجي لا يعكس حقيقة الصراع، داعيًا إلى دولة مدنية تقوم على الشراكة وسيادة القانون والمواطنة المتساوية.
كما دعا هبرة، سلطنة عُمان وقطر ومصر والأردن والكويت، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، إلى إطلاق مبادرة سلام شاملة بضمانات وآليات ملزمة لتنفيذ أي اتفاق.
وشدد هبرة، على أن الحروب لم تحقق سوى الدمار وتهجير السكان، وأن اليمنيين بحاجة إلى السلام والاستقرار أكثر من أي وقت مضى.
وطالب هبرة جميع الأطراف اليمنية إلى تغليب الحوار على السلاح، محذرًا من العودة إلى الحرب وسفك الدماء، ومستشهدًا بحديث نبوي في التحذير من قتل النفس المحرمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news