مات على فراشة بعدما اغرى حلمه وسلامه شذاذ الأفاق فاستلوا سيوفهم في وجهه منهم من اراد اغتياله ومنهم من سعى لاحتجازه
فنجاه منهم الذي نجى موسى وقومه
لم يغترف من حقوق الناس ولا سفك دمائهم فرفع الله مقامه واحسن خاتمته
لم يتمسك بالسلطة ولم يتشبث بها سلمها راضياً مرضياً كما اسلم روحه لبارئه مؤمناً سالماً ببن اهله واولاده وأحفاده واحبابه وكل ما قيل فيه زورا ابتلى الله به أصحاب الأفك
كان رئيسا حكيما وأب لليمنيين رحمة الله عليه
رحمة الله تغشاك فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news