أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية اغتيال استهدفت القيادي في “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله، مالك بلوط، عبر غارة دقيقة في الضاحية الجنوبية لبيروت، في تطور يُعد من أبرز التصعيدات الأخيرة.
بالتوازي، كثّفت إسرائيل ضرباتها الجوية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، حيث استهدفت أكثر من 15 موقعاً قالت إنها تابعة لحزب الله، من بينها مخازن أسلحة ومراكز قيادة ومنصات إطلاق صواريخ، مؤكدة أنها دمّرت تجهيزات كانت تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد قواتها.
ورغم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار حتى 17 مايو، تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية، شملت قصفاً لبلدات جنوبية وعمليات تدمير في قرى حدودية، وسط حديث عن فرض واقع أمني جديد على الأرض.
وتشير بيانات متداولة إلى أن حصيلة الضحايا في لبنان تجاوزت 2700 قتيل منذ بداية التصعيد، في ظل استمرار تبادل الهجمات بين الطرفين واتساع رقعة المواجهة خلال الأشهر الماضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news