في خطوة جديدة ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز الأمن البحري والتصدي لعمليات التهريب والجريمة المنظمة، أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، الجمعة، ضبط قاربين تقليديين (جلبتين) في عملية نوعية.
وأفادت المصلحة أن القاربين المضبوطين كانا يفتقران لأي وثائق رسمية أو تسجيل قانوني، كما لم يُعثر على متنهما على معدات صيد أو شباك أو حتى كميات من الأسماك، الأمر الذي أثار الشكوك حول طبيعة نشاطهما. وبحسب نتائج الضبط، تبين أن القاربين كانا محملين بكميات كبيرة من الوقود المخزن في دباب، في مخالفة صريحة للأنظمة البحرية المعمول بها.
وكشفت التحقيقات الأولية عن ضلوع طاقم القاربين في أنشطة مرتبطة بتهريب البشر ونقل المواد المحظورة، حيث تم التحفظ عليهم تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وجددت مصلحة خفر السواحل اليمنية تأكيدها على مواصلة تنفيذ مهامها في حماية المياه الإقليمية والتصدي لكافة أشكال التهريب والأنشطة غير المشروعة، داعية الصيادين في قطاعاتها الثلاثة (خليج عدن، البحر الأحمر، بحر العرب) إلى الالتزام بالقوانين المنظمة، وفي مقدمتها تسجيل القوارب واستخراج التصاريح الرسمية، بما يسهم في تعزيز سلامتهم وضمان أمن واستقرار الملاحة البحرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news