شهدت خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن دفعة تمويلية جديدة، مع إعلان الجهات المانحة الدولية تقديم نحو 38 مليون دولار إضافية خلال الأسبوعين الماضيين، في محاولة لتعزيز الجهود الإغاثية ومواجهة الاحتياجات المتزايدة خلال العام الجاري.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في أحدث بياناته، بأن إجمالي التمويل المخصص للخطة ارتفع حتى 9 أبريل إلى نحو 240.5 مليون دولار، مقارنة بـ202.6 مليون دولار في 26 مارس، ما يعكس زيادة تُقدّر بنحو 37.9 مليون دولار خلال فترة وجيزة.
وبيّن المكتب أن إجمالي التمويل المقدم لليمن، بما في ذلك المساهمات خارج إطار الخطة، صعد من 221.2 مليون دولار إلى 259.1 مليون دولار، في حين استقر التمويل خارج الخطة عند 18.6 مليون دولار، مقابل تعهدات مالية بلغت 86.9 مليون دولار لم تُصرف بعد.
ورغم هذه الزيادة، لا تزال الفجوة التمويلية واسعة، إذ لم تتجاوز نسبة تمويل خطة الاستجابة 11.1% من إجمالي الاحتياج المقدر بـ2.16 مليار دولار. وتهدف الخطة إلى تقديم مساعدات إنسانية أساسية لنحو 12 مليون شخص في مختلف أنحاء اليمن خلال عام 2026.
وحذّر “أوتشا” من تداعيات استمرار هذا العجز الكبير، الذي يُقدّر بنحو 1.92 مليار دولار، مشيراً إلى أن نقص التمويل قد يؤدي إلى تقليص نطاق المساعدات أو توقفها، ما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية وحرمان ملايين اليمنيين من الخدمات الأساسية، في ظل استمرار واحدة من أشد الأزمات الإنسانية تعقيداً على مستوى العالم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news