قال رئيس مركز هنا عدن للدراسات، أنيس منصور، في تصريح لقناة المهرية، إن خروج الإمارات من اليمن لم يُنهِ تأثير أدواتها في البلاد، مشددًا على ضرورة إعادة هيكلة ودمج هذه القوات ضمن إطار وطني.
وأضاف منصور أن هناك حاجة لفك “شفرات الارتباط المستمرة” بين هذه المجموعات والإمارات، مشيرًا إلى أن الأخيرة ما زالت تلعب دورًا يؤثر على الاستقرار، سواء بمحاولة التحكم أو عبر إحداث الفوضى.
وأكد منصور أن الأدوات الإماراتية، بما في ذلك المجلس الانتقالي وألوية مثل اللواء 12 بقيادة رائد الحبهي، ومجموعات استخباراتية أخرى، تمارس أنشطة تهدد جهود الحكومة الشرعية وتقوض محاولات الإصلاح، مضيفًا أن هذه الأدوات تستخدم الفوضى كوسيلة للتأثير السياسي.
وأشار إلى حادثة محاولة هبوط طائرة في جزيرة ميون، موضحًا أن هناك تنسيقًا وتوافقًا بين الأدوات الإماراتية المختلفة في عدة محافظات لتعطيل جهود الحكومة الشرعية، معربًا عن قلقه من استمرار هذا النمط من التدخل الذي يمس سيادة اليمن.
وأكد منصور أن “اليوم ليس فقط جزيرة ميون، بل هناك جهود لإعادة تموضع الأدوات الإماراتية في مناطق أخرى، بحثًا عن مصالحها الخاصة مع السعودية”، محذرًا من استمرار الفوضى والانقسامات داخل القوات المسلحة، بما في ذلك اللواء 12 عمالقة.
وختم منصور قائلاً إن إعادة هيكلة هذه القوات ودمجها تحت إطار وطني يمثل أولوية لتحقيق الاستقرار ومنع استغلال النفوذ الخارجي في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news