شهدت صالة مطار سقطرى الدولي، اليوم، إقامة معرض فني لمنتجات دورة الرسم على القماش، الذي نظمته جمعية سقطرى للحياة الفطرية ضمن مشروع “ألوان سقطرى، إرث الطبيعة على القماش، المنفذ في إطار برنامج المنح الثقافية الذي تنفذه وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ضمن مشروع “توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة”.
وأشاد وكيل المحافظة صالح السقطري بما احتواه المعرض من أعمال فنية متميزة جسّدت الهوية البيئية والتراث الثقافي الفريد لأرخبيل سقطرى، مثمناً جهود الجهات المنفذة في تمكين الفتيات وتنمية مهاراتهن الإبداعية.
وأكد حرص السلطة المحلية على دعم مثل هذه المبادرات النوعية التي تسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الزراعة أهمية ربط الجوانب البيئية والزراعية بالأنشطة الإبداعية، بما يعزز من استدامة الموارد المحلية ويخلق فرص دخل حقيقية للشباب، مشيرًا إلى أن سقطرى تمتلك مقومات فريدة تؤهلها لأن تكون نموذج في توظيف التراث لخدمة التنمية.
ويُعد المعرض تتويجاً لدورة تدريبية استمرت شهراً كاملاً، استهدفت تأهيل 20 فتاة من أرخبيل سقطرى في مجال الرسم على القماش، حيث اكتسبن مهارات فنية متخصصة عكست خصوصية البيئة السقطرية الغنية بعناصرها الطبيعية النادرة وتراثها الثقافي العريق.
واستعرضت المشاركات من خلال المعرض مجموعة من الأعمال الإبداعية التي جسّدت النباتات النادرة والكائنات الفريدة بأساليب فنية حديثة، بما يعكس الهوية البيئية للمحافظة ويبرز ثراءها الطبيعي المصنف ضمن مواقع التراث الطبيعي العالمي.
وأكدت جمعية سقطرى للحياة الفطرية أن المشروع يسهم في تمكين الفتيات اقتصاديًا وفتح آفاق جديدة لهن في سوق العمل، خاصة في ظل النشاط السياحي الذي تشهده المحافظة، مشيرةً إلى تسويق المنتجات عبر “دكان الطبيعة” في مطار سقطرى الدولي، بما يعزز استدامة هذه المبادرات ويدعم الاقتصاد المحلي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news