إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة .. هدف وطني لا يقبل التأجيل

إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة .. هدف وطني لا يقبل التأجيل

إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة .. هدف وطني لا يقبل التأجيل

قبل 12 دقيقة

يظل إنهاء الانقلاب، واستعادة الدولة، والوصول إلى العاصمة صنعاء، سلمًا أو حربًا، الهدفَ الأساسي للشعب اليمني في شمال الوطن وجنوبه، وواجبًا وطنيًا وأخلاقيًا تقع مسؤوليته على عاتق القيادة السياسية والعسكرية، دون تردد أو مواربة. 

فالقضية لم تعد محل نقاش، بل باتت معركة مصير تتعلق بوجود الدولة ومستقبل الأجيال.

إن ما شهدته الفترة الأخيرة من أحداث وتغيرات ميدانية وسياسية وعسكرية، يفترض أن يشكل محطة مراجعة شاملة لتصويب المسار، وتوحيد الكلمة، وتوجيه البوصلة الوطنية نحو الهدف الحقيقي، المتمثل في التوجه شمالًا لاستعادة مؤسسات الدولة المختطفة وإنهاء الانقلاب.

ويأتي قرار تشكيل اللجنة العسكرية العليا لاستعادة مؤسسات الدولة، سلمًا أو حربًا، كخطوة مهمة تمثل بداية الطريق الجاد نحو العاصمة صنعاء، ورسالة واضحة بأن حالة الجمود والتردد لم تعد مقبولة، وأن معركة استعادة الدولة يجب أن تُدار بعقلية وطنية موحدة وإرادة حاسمة.

وخلال هذه المرحلة المفصلية، تقع على مجلس القيادة الرئاسي مسؤوليات جسيمة، في مقدمتها استكمال الترتيبات الأمنية، وتفعيل مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة، وترتيب أوضاع المؤسسة العسكرية على أسس وطنية ومهنية، وتصحيح الاختلالات القائمة في مختلف أجهزة الدولة المدنية والعسكرية.

كما يتوجب مضاعفة الجهود لإصلاح الوضع الاقتصادي المتدهور، وتجفيف منابع الفساد، وتخفيف النفقات العامة، ووقف العبث بالمال العام، بما في ذلك الإعاشات المعتمدة بالعملة الصعبة للقوى الفائضة في البعثات الدبلوماسية، وكشوفات المجاملة والمحاصصة التي شملت إعلاميين وسياسيين ومشايخ داخل الوطن وخارجه.

ولا يقل أهمية عن ذلك إيقاف عمليات العبث بالمؤسسات الإيرادية، وضمان توريد كافة موارد الدولة إلى البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستعادة الثقة، وتحسين الأوضاع المعيشية، ودعم الجبهة الداخلية.

وفي السياق ذاته، يجب الإعداد الجاد للمعركة الفاصلة، عبر استكمال الجاهزية العسكرية، وتوفير العتاد والعدة، ورفع كفاءة القوات المسلحة، والاستعداد للتعامل مع مليشيات الحوثي بالخيار العسكري، إذا ما استمرت في المماطلة والتهرب من الاستحقاقات السلمية.

إن استعادة صنعاء ليست خيارًا سياسيًا فحسب، بل واجب وطني، ومسؤولية تاريخية لا تحتمل التأجيل أو أنصاف الحلول؛ فإما دولة تُستعاد، أو فوضى تُستدام، وقد حسم الشعب اليمني خياره منذ زمن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

شاهد | حلقة جديدة من “ ميكرفون بران” | تعاطي النساء للقات.. كيف ينظر له اليمنيون؟

بران برس | 266 قراءة 

قرار أمريكي يفرح اليمنيين والحوثيين يفسدون الفرحة بطريقة صادمة

نيوز لاين | 222 قراءة 

اول توضيح بشان مقتل شابة داخل فندق بعدن

كريتر سكاي | 193 قراءة 

بعد وصول المنحة السعودية.. تفاصيل بالأرقام لساعات (اللاصي والطافي) لكهرباء عدن

موقع الأول | 158 قراءة 

بين المنصورة وخور مكسر.. لقطات وثقتها كاميرا ناشط تكشف سراً خطيراً يهدد أمن عدن!

جنوب العرب | 153 قراءة 

القات يقود يمني إلى حبل المشنقة في مصر… ومحكمة الجيزة تحيل أوراقه لمفتي الجمهورية

شمسان بوست | 122 قراءة 

السعودية تزيح الستار عن إعدام يمني قصاصا بعد ارتكابه جريمة مروعة في مكة

نافذة اليمن | 112 قراءة 

لفك شفرة الجريمة.. تفاصيل جديدة لمقتل شابة داخل فندق بعدن وأول تعليق رسمي

موقع الأول | 93 قراءة 

مقترح حكومي لتقليص ساعات انطفاء الكهرباء في عدن بانتظار قرار التنفيذ

كريتر سكاي | 91 قراءة 

ملف الاغتيالات الدامية.. كواليس جديدة عن ليلة مقتل (الحمدي) وصعود (صالح)

موقع الأول | 85 قراءة