إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة .. هدف وطني لا يقبل التأجيل

المنتصف نت             عدد المشاهدات : 104 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة .. هدف وطني لا يقبل التأجيل

إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة .. هدف وطني لا يقبل التأجيل

قبل 12 دقيقة

يظل إنهاء الانقلاب، واستعادة الدولة، والوصول إلى العاصمة صنعاء، سلمًا أو حربًا، الهدفَ الأساسي للشعب اليمني في شمال الوطن وجنوبه، وواجبًا وطنيًا وأخلاقيًا تقع مسؤوليته على عاتق القيادة السياسية والعسكرية، دون تردد أو مواربة. 

فالقضية لم تعد محل نقاش، بل باتت معركة مصير تتعلق بوجود الدولة ومستقبل الأجيال.

إن ما شهدته الفترة الأخيرة من أحداث وتغيرات ميدانية وسياسية وعسكرية، يفترض أن يشكل محطة مراجعة شاملة لتصويب المسار، وتوحيد الكلمة، وتوجيه البوصلة الوطنية نحو الهدف الحقيقي، المتمثل في التوجه شمالًا لاستعادة مؤسسات الدولة المختطفة وإنهاء الانقلاب.

ويأتي قرار تشكيل اللجنة العسكرية العليا لاستعادة مؤسسات الدولة، سلمًا أو حربًا، كخطوة مهمة تمثل بداية الطريق الجاد نحو العاصمة صنعاء، ورسالة واضحة بأن حالة الجمود والتردد لم تعد مقبولة، وأن معركة استعادة الدولة يجب أن تُدار بعقلية وطنية موحدة وإرادة حاسمة.

وخلال هذه المرحلة المفصلية، تقع على مجلس القيادة الرئاسي مسؤوليات جسيمة، في مقدمتها استكمال الترتيبات الأمنية، وتفعيل مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة، وترتيب أوضاع المؤسسة العسكرية على أسس وطنية ومهنية، وتصحيح الاختلالات القائمة في مختلف أجهزة الدولة المدنية والعسكرية.

كما يتوجب مضاعفة الجهود لإصلاح الوضع الاقتصادي المتدهور، وتجفيف منابع الفساد، وتخفيف النفقات العامة، ووقف العبث بالمال العام، بما في ذلك الإعاشات المعتمدة بالعملة الصعبة للقوى الفائضة في البعثات الدبلوماسية، وكشوفات المجاملة والمحاصصة التي شملت إعلاميين وسياسيين ومشايخ داخل الوطن وخارجه.

ولا يقل أهمية عن ذلك إيقاف عمليات العبث بالمؤسسات الإيرادية، وضمان توريد كافة موارد الدولة إلى البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستعادة الثقة، وتحسين الأوضاع المعيشية، ودعم الجبهة الداخلية.

وفي السياق ذاته، يجب الإعداد الجاد للمعركة الفاصلة، عبر استكمال الجاهزية العسكرية، وتوفير العتاد والعدة، ورفع كفاءة القوات المسلحة، والاستعداد للتعامل مع مليشيات الحوثي بالخيار العسكري، إذا ما استمرت في المماطلة والتهرب من الاستحقاقات السلمية.

إن استعادة صنعاء ليست خيارًا سياسيًا فحسب، بل واجب وطني، ومسؤولية تاريخية لا تحتمل التأجيل أو أنصاف الحلول؛ فإما دولة تُستعاد، أو فوضى تُستدام، وقد حسم الشعب اليمني خياره منذ زمن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 1031 قراءة 

زعيم الحوثيين يوجه نصيحة لـ تركيا

المشهد اليمني | 828 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 712 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 634 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 598 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 533 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 380 قراءة 

بعد أسبوع من تعيينه.. وزير التخطيط بدر باسلمة يعلن استقالته ويصفها بـ”ناقوس خطر” لإنقاذ وحدة الصف

اليمن الاتحادي | 368 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 356 قراءة 

الجيش اليمني: الصبر الاستراتيجي انتهى ووقت محاسبة الحوثيين قد حان

المشهد اليمني | 342 قراءة