خبير يكشف عن حلولاً جذرية لأزمة كهرباء في اليمن وأسباب الفشل

     
يمن فويس             عدد المشاهدات : 78 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
خبير يكشف عن حلولاً جذرية لأزمة كهرباء في اليمن وأسباب الفشل

أكد الخبير اليمني والدولي في مجال الطاقة، مروان ذمرين، ومسؤول العلاقات الدولية في جمعية الطاقة الشمسية اليابانية، أن أزمة الكهرباء في اليمن تجاوزت قدرة الحكومة على حلها، مشدداً على أن المشكلة لم تعد خللاً تقنياً بسيطاً، بل "عقدة نسجتها سنوات طويلة من الفساد وسوء الإدارة".

ودعا ذمرين إلى التخلي عن الحلول التقليدية والتوجه فوراً نحو الطاقة النظيفة والخيارات البديلة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية والغاز الطبيعي.

1. الطاقة الشمسية: الأرخص ومكافحة الفساد

يشير ذمرين إلى أن اليمن يمتلك واحداً من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في العالم (5.5 إلى 6.5 كيلوواط ساعة لكل متر مربع يومياً)، مما يضعه ضمن أفضل عشر دول مناسبة للاستثمار في هذا المجال عالمياً.

كلفة زهيدة: يمكن توليد الكيلووات ساعة في اليمن بكلفة تقل عن ثلاثة سنتات، حتى دون دعم حكومي، مما يجعلها أرخص مصدر للطاقة على الإطلاق.

مكافحة الفساد: الأهم هو أن الطاقة الشمسية "تكسر الحلقة الكبرى للفساد" لكونها لا تحتاج إلى وقود يُباع ولا عقود طاقة مشتراة تستنزف ميزانية الدولة بـمبالغ خيالية، وصلت في بعض الفترات إلى ما يقارب مليار دولار شهرياً. 

 

2. الغاز الطبيعي: المورد المعطّل والحل المزدوج

يمثل الغاز ثاني أرخص مصدر للطاقة بعد الشمس، وهو حل واقعي ومتاح، حيث يمتلك اليمن احتياطياً يتجاوز 17 تريليون قدم مكعب.

فائدة مزدوجة: يدعو ذمرين إلى توجيه جزء من هذا المورد للاستخدام الداخلي في توليد الكهرباء بدلاً من بقائه معطلاً. هذا التوجه سيحقق كهرباء مستقرة بكلفة منخفضة، بالإضافة إلى تحريك عجلة الاقتصاد الداخلي.

مقترحات توسعة: يمكن إنشاء محطات جديدة تعمل بالغاز في مناطق مثل بلحاف وشبوة، وتوسيع محطة مأرب الغازية ذات الكفاءة العالية.

تحديات الفشل الحكومي والفساد

يؤكد ذمرين أن المشكلة ليست في غياب الحلول، بل في تدهور البنية التحتية، وتشتت القرار السياسي، وغياب أي رؤية وطنية طويلة المدى. وتتمثل أبرز نقاط الضعف التي تغرق أي حكومة في هذا الملف فيما يلي:

الطاقة المشتراة: تعتبر أكبر بوابات الفساد، حيث تنتج المولدات الخاصة الكهرباء بكلفة أعلى بثلاثة إلى خمسة أضعاف من الكلفة الحقيقية.

تقادم المحطات: محطات التوليد الحكومية متقادمة وتعمل بكفاءة لا تتجاوز 30%، بينما تعاني شبكات النقل والتوزيع من فاقد يصل إلى 40% بسبب السرقات والاهتراء.

غياب التمويل والتحصيل: تحصيل فواتير الكهرباء شبه معدوم، مما يكمل المشهد الذي يحول دون استدامة القطاع.

 


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 1208 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 935 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 827 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 733 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 712 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 622 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 424 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 417 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 411 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 386 قراءة