عودة مرتقبة لرئيس الوزراء إلى عدن.. ملفات ثقيلة تنتظر الحل

عودة مرتقبة لرئيس الوزراء إلى عدن.. ملفات ثقيلة تنتظر الحل

تتجه الأنظار إلى العاصمة المؤقتة عدن مع الأنباء المتواترة عن عودة مرتقبة لرئيس الوزراء الدكتور سالم بن بريك، في وقت بالغ الحساسية سياسياً واقتصادياً، وسط تراكم الأزمات وتصاعد الغضب الشعبي من الانهيار الخدماتي المتواصل، خصوصًا في ملف الكهرباء.

وتأتي هذه العودة في ظل غياب فعلي للحكومة عن الميدان، واتهامات متصاعدة لها بالفشل في إدارة أبسط الملفات المعيشية، مما يضع رئيس الوزراء الجديد أمام اختبار صعب: هل يمكنه إحداث اختراق حقيقي في جدار الأزمات المتراكمة؟ أم أن مهمته ستظل رهينة الصراعات السياسية والمصالح المتضاربة؟

ملف الكهرباء.. التحدي الأكبر

في مقدمة التحديات التي تنتظر بن بريك، أزمة الكهرباء التي تحولت إلى كارثة إنسانية في عدن، حيث تجاوزت درجات الحرارة حاجز الـ40 درجة مئوية، وسط انهيار شبه كلي للمنظومة الكهربائية، وانقطاع مستمر أثّر على حياة السكان وأدى إلى وفيات في صفوف الأطفال وكبار السن.

ويُتوقع أن يواجه بن بريك ضغوطًا هائلة لإيجاد حلول عاجلة ومستدامة لهذا الملف، سواء عبر دعم وقود محطات التوليد أو البحث عن دعم خارجي عبر التحالف أو الدول المانحة.

الخدمات الأساسية والانهيار الاقتصادي

لا تتوقف التحديات عند الكهرباء، فالمياه والصحة والنظافة والمرتبات كلها ملفات مشتعلة. تعاني عدن من تراكم القمامة، شح المياه، ضعف الخدمات الصحية، وتدهور البنية التحتية، في وقت تشهد فيه العملة المحلية انهيارًا متواصلاً وغلاءً في الأسعار، ما يزيد من تأزيم الوضع المعيشي.

الشرعية الغائبة.. وحكومة "غير موحدة"

يعود سالم بن بريك في وقت تعيش فيه الشرعية حالة من التشرذم واللاقرار، فالعلاقة بين الحكومة والمجلس الرئاسي لا تبدو على وفاق كامل، والوزارات تدار في كثير من الأحيان بطريقة غير منسقة، بل إن بعض القوى المحلية تنظر للحكومة على أنها طرف بلا تأثير فعلي.

ويُتوقع أن يسعى بن بريك إلى ترميم العلاقة بين المكونات السياسية داخل مؤسسات الدولة، وإثبات أنه قادر على قيادة حكومة تعمل من الداخل، لا من المنفى، كما هو الحال في السنوات الماضية.

عودة تحتاج أكثر من إعلان

عودة رئيس الوزراء المرتقبة إلى عدن لن تكون كافية ما لم تُترجم إلى خطوات فعلية ملموسة على الأرض. فالجماهير لم تعد تصدق البيانات أو الصور، بل تنتظر تغييرات حقيقية في نمط الإدارة، وحلولًا واقعية لأزماتهم اليومية.

ويرى مراقبون أن على بن بريك أن يتحرك سريعًا في ثلاثة مسارات متوازية: ضبط الإيرادات، تفعيل الرقابة على مؤسسات الدولة، واستقطاب دعم خارجي حقيقي يخفف من الضغط على الناس.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سلطان العرادة: التحريض ضد دعم طارق صالح لجرحى مأرب محاولة لشق الصف الوطني

حشد نت | 460 قراءة 

صدمة في اللحظات الأخيرة بعد اكتشاف إصابة عريس بمرض خبيث قبيل حفل الزفاف بعدن

كريتر سكاي | 212 قراءة 

أحاطت مجلس الأمن بملفات الفساد والتمرد.. الحكومة تطالب بعقوبات دولية على “الزبيدي” ومعرقلي التسوية السياسية

بران برس | 183 قراءة 

الكشف عن هوية طبيب العظام الذي توفى بعد ان سقط من الطابق الثالث في عدن

كريتر سكاي | 180 قراءة 

كواليس مشادة ساخنة في مؤتمر رسمي بعدن.. محافظ سقطرى الموالي للانتقالي يشكك بيمنية الجزيرة ووكيل أبين يعترض  

الهدهد اليمني | 157 قراءة 

الأوقاف اليمنية تحدد سقف أسعار برامج العمرة بهذا السعر وتتوعد المخالفين

نيوز لاين | 148 قراءة 

الميسري وقيادات سياسية وعسكرية يزورون قبر الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي

شمسان بوست | 148 قراءة 

احتجاجات معارضة تحاصر منتخب إيران خارج الملعب في مونديال كأس العالم

حشد نت | 130 قراءة 

العرادة يكشف عن تحريض ممنهج ضد طارق صالح عقب دعمه جرحى الحرب في مأرب

نافذة اليمن | 125 قراءة 

صورة من رصد يافع تشعل موجة غضب واسعة.. والمواطنون يتساءلون: إلى متى؟

كريتر سكاي | 116 قراءة