أخبار وتقارير
اتهم المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) جماعة الحوثي بالتراجع عن تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين الذي رعته الأمم المتحدة، محذراً من أن هذه الخطوة تهدد جهود السلام وتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها آلاف المحتجزين وعائلاتهم.
وأوضح المركز، في بيان، أن الجماعة تستخدم الملف الإنساني وسيلة للضغط السياسي، رغم اكتمال معظم الإجراءات الخاصة بالصفقة، بما في ذلك تبادل القوائم النهائية للمشمولين، وإجراء زيارات ميدانية للتحقق من الهويات بإشراف الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن استمرار تعطيل الاتفاق يطيل معاناة الأسرى ويعرضهم لمزيد من الانتهاكات، مؤكداً أن احتجاز المدنيين والإخفاء القسري والتعذيب تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي تستوجب المساءلة.
وأضاف أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر كانت قد استكملت الترتيبات النهائية لتنفيذ عملية التبادل، التي كان من المقرر انطلاقها في العاشر من يوليو الماضي عبر مطارات عدن والمخا ومأرب وصنعاء، قبل أن تتراجع جماعة الحوثي عن تنفيذ الاتفاق.
وأكد المركز أن إفشال صفقة تبادل الأسرى لا ينعكس فقط على أوضاع المحتجزين، بل يضعف الثقة بالوساطات الدولية ويعرقل أي تقدم نحو تسوية سياسية شاملة في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news