أكد الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر، أن الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي لم تؤثر على القدرات التشغيلية أو الصادرات النفطية للشركة، مشيرا إلى أن أرامكو تواصل تنفيذ خططها التصديرية عبر مختلف المسارات المتاحة.
وقال الناصر، خلال لقاء هاتفي مع صحفيين عقب إعلان النتائج المالية للشركة، إن أرامكو لم تتعرض لأي تأثير مادي نتيجة الهجمات التي استهدفت منشآتها خلال يوليو الماضي، مؤكدا أن الشركة قادرة على استعادة أصولها المتضررة بسرعة تفوق نظراءها في القطاع بست مرات.
وأوضح أن أرامكو ستواصل الاستفادة من جميع مسارات التصدير، بما في ذلك باب المندب، وقناة السويس، وخط أنابيب سوميد، ومضيق هرمز، لافتا إلى أن الشركة تدرس توسيع خط أنابيب شرق-غرب لتعزيز قدرتها التصديرية.
وأشار إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يكبد العالم خسارة تتجاوز 100 مليون برميل من النفط أسبوعيا، بينما فقدت الأسواق أكثر من 2.6 مليار برميل كانت مخصصة لقطاعات حيوية، قبل أن يسهم خط أنابيب شرق-غرب والمخزونات العالمية في خفض صافي النقص إلى نحو 1.8 مليار برميل.
وأضاف أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال عند نحو عشر مستوياتها قبل الأزمة، فيما انخفضت واردات آسيا من النفط الخام بنحو 6 ملايين برميل يوميا خلال ذروة التصعيد، محذرا من أن إعادة بناء المخزونات العالمية قد تستغرق نحو 18 شهرا حتى في حال إعادة فتح المضيق بشكل كامل.
وفي السياق، أعلنت أرامكو ارتفاع صافي أرباحها خلال الربع الثاني من عام 2026 إلى 122.6 مليار ريال سعودي، بزيادة تقارب 44 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، متجاوزة توقعات المحللين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news