أعلنت السفارة اليمنية لدى المغرب، يوم السبت، متابعتها بالتنسيق مع السلطات المحلية أنباء عن فقدان عدد من مواطنيها، إلى جانب تقارير عن حالة وفاة، على خلفية موجة التدفق الجماعي الكبيرة للمهاجرين من الأراضي المغربية نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية شمالي المغرب.
وأوضحت السفارة في بلاغ إعلامي أن الجهات المغربية المختصة تستكمل الإجراءات القانونية والقضائية للتحقق من هوية الضحايا وأسباب الوفاة قبل تسليم الجثامين.
وتأتي هذه التطورات عقب تداول تقارير عن غرق الشاب اليمني عبدالله محمد الريمي قبالة شواطئ مدينة تطوان، بالتزامن مع دخول آلاف المهاجرين إلى سبتة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news