أكد القيادي الجنوبي صالح الحاج أن أخطر ما يمكن أن يواجه الإنسان هو أن يعيش بلا هدف واضح أو موقف ثابت، مشددًا على أن قيمة الحياة تكمن في الرسالة التي يحملها الإنسان والمبادئ التي يدافع عنها، وليس في مجرد مرور الأيام أو تكرار تفاصيلها.
وأوضح الحاج، في منشور له، أن الهدف ليس أمنية عابرة، بل المعنى الذي يمنح الوجود قيمته، فيما يمثل الموقف الامتحان الحقيقي لضمير الإنسان، لافتًا إلى أن الأمم لا تنهض بكثرة الموارد أو الشعارات، وإنما بوضوح غاياتها وإدراكها لما تريد والوسائل التي تحقق بها أهدافها.
وأشار إلى أن غياب الهدف يحول مسيرة الأفراد والشعوب إلى دوران في حلقة مفرغة، بينما يؤدي غياب الموقف إلى انتشار الصمت والتردد والانقياد، مؤكدًا أن التاريخ لا يخلد من يقفون على الهامش، بل ينصف أصحاب المواقف الذين يتحملون مسؤولياتهم في اللحظات المفصلية.
وشدد الحاج على أن الشعوب التي تمتلك قضية عادلة مطالبة بتعزيز الوعي، وتبني خطاب عقلاني، والالتزام بالقيم الأخلاقية في الدفاع عن حقوقها، معتبرًا أن الحجة والمنطق أكثر تأثيرًا واستدامة من الانفعال والغضب.
واختتم الحاج بالتأكيد على أن الإنسان الذي يفتقد الهدف يشبه سفينة بلا بوصلة، فيما يشبه من يتخلى عن موقفه شجرة اقتُلعت جذورها، مؤكدًا أن أعظم ما يملكه الإنسان هو وضوح غايته والوفاء لمبادئه، وأن قيمة الحياة تُقاس بعمق الرسالة وصدق الموقف الذي يحمله ويدافع عنه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news