محلية | 27 يوليو, 2026 - 7:07 م
يمن شباب نت
خلال توقيع الاتفاقية لحفظ القطع الأثرية اليمنية في متحف بأمريكا
استعادت الحكومة اليمنية قطعتين أثريتين من عائلة أمريكية في ولاية كاليفورنيا، في أول عملية إعادة طوعية معروفة لممتلكات ثقافية يمنية من داخل الولايات المتحدة.
جاء ذلك بالتزامن مع توقيع سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية، جميلة رجاء، ومدير متحف المتروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك، ماكس هولاين، الاتفاقية الثالثة للإيداع المؤقت للآثار اليمنية، بحضور مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي.
وبموجب الاتفاقية، ارتفع إجمالي عدد القطع الأثرية اليمنية المشمولة بالشراكة بين الحكومة اليمنية ومتحف المتروبوليتان إلى 18 قطعة أثرية، تُحفظ وتُصان وتُعرض وفق أعلى المعايير المتحفية الدولية، إلى حين تهيئة الظروف المناسبة لإعادتها إلى اليمن.
وحسب وكالة سبأ، فقد أكدت السفيرة جميلة رجاء أن الاتفاقية تمثل محطة جديدة في مسار التعاون المؤسسي بين اليمن ومتحف المتروبوليتان، وتعكس التزام الجانبين بحماية التراث الثقافي الإنساني وتعزيز الشراكة في مجالات صون الآثار والحفاظ عليها.
وأضافت أن إعادة القطعتين الأثريتين طوعًا من شأنها أن تعزز الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وفقا للوكالة ذاتها.
وكانت الجمهورية اليمنية، قد وقعت في الـ17 من يونيو الماضي، اتفاقية مع جمعية ومتحف فينكلمان الألماني لاستعادة ممتلكات ثقافية من مجموعة الدبلوماسي الألماني فيرنر داوم، والمودعة لدى متحف مدينة شتندال.
وبموجب الاتفاقية، تبقى القطعتان الأثريتان محفوظتين لدى متحف فينكلمان لأغراض الحفظ والصون والعرض، مع احتفاظ الجمهورية اليمنية بحق استعادتهما ونقلهما إلى اليمن عبر القنوات الدبلوماسية، وبالتنسيق بين الطرفين.
تأتي هذه الخطوة في ظل تحديات متواصلة تواجه التراث اليمني منذ انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة في سبتمبر 2014، إذ تعرضت مواقع ومتاحف أثرية لأعمال نهب وتهريب وعرض العشرات منها للبيع في مزادات عالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news