أعربت وزارة الخارجية العمانية عن بالغ اهتمامها بالتطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر، مؤكدة أهمية تجنب أي تصعيد من شأنه زيادة التوتر أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر.
وقالت الخارجية العمانية، في بيان، إن السلطنة تشدد على ضرورة الابتعاد عن أي تهديدات قد تؤدي إلى تأزيم الأوضاع في المنطقة، في ظل التصاعد الأخير المرتبط بأمن الملاحة في البحر الأحمر.
وأضاف البيان أن سلطنة عمان تواصل جهودها الدبلوماسية بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية، والأطراف اليمنية، والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، بهدف استئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن ِفي اليمن والمنطقة.
ويأتي الموقف العماني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، عقب تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر بإستهداف ناقلة نفط سعودية، وما تبعه من تحركات إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة والحفاظ على أمن الملاحة الدولية،هي الخطوات التي يراها مراقبون محاولة مستمرة لتخفيف الضغط الدولي والمحلي عن المليشيا الحوثية تحت غطاء التهدئة واحتواء التوترات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها سلطنة عمان تأتي من أجل أنقاذ مليشيا الحوثي، كلما واجهت خطر السقوط مع تصاعد الغضب الشعبي والرفض الرسمي والدولي لوجودها، وفي وقت يتنامى فيه التوافق على ضرورة إزالتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news