شهدت مدينة تعز، اليوم، خروجا جماهيريا حاشدا شارك فيه مئات الآلاف من أبناء المحافظة، في واحدة من أكبر المسيرات الشعبية، تأييدا لقرارات وتوجهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وتجديدا للمطالبة بفك الحصار عن المحافظة واستكمال معركة تحرير اليمن من مليشيا الحوثي الإرهابية.
ورفع المشاركون الأعلام الوطنية ولافتات أكدت التمسك بالمشروع الجمهوري، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، مشددين على أن تعز ستظل في مقدمة الصفوف دفاعا عن الجمهورية والثوابت الوطنية.
وأكد البيان الصادر عن المسيرة، التي شارك فيها محافظ تعز نبيل شمسان، وقيادات السلطة المحلية، ومدراء عموم المكاتب التنفيذية والمؤسسات والمديريات، وقيادات الجيش الوطني والأجهزة الأمنية، وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والمشائخ والأعيان، ومختلف المكونات المجتمعية، التأييد الكامل لما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باعتباره خارطة طريق وطنية لاستعادة مؤسسات الدولة، وصون السيادة الوطنية، وإنهاء الانقلاب، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني.
وجدد البيان دعم جميع الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، كما أعلن تأييد المشاركين لاستئناف تصدير النفط باعتباره خطوة وطنية لاستعادة الموارد السيادية للدولة، وتمكينها من صرف الرواتب، وتحسين الخدمات، ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد البيان أن محافظة تعز، التي تعاني حصارا مستمرا منذ سنوات، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات مليشيا الحوثي بشأن "الحصار"، مشيرا إلى أن المليشيا أغلقت الطرق الرئيسية، واستهدفت المدنيين بالقصف والقنص، وارتكبت انتهاكات واسعة بحق أبناء المحافظة.
ودعا البيان إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير هدفا وطنيا جامعا، مؤكدا أن وحدة الصف الجمهوري تمثل الضمانة الحقيقية لحماية اليمن وإفشال المشاريع الطائفية والعنصرية.
كما عبر البيان عن تقدير أبناء المحافظة للمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ودعمها السياسي والاقتصادي والتنموي والإنساني للشعب اليمني، وجهودها الرامية إلى استعادة الدولة وتحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزما تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية، والعمل على تجفيف مصادر تمويلها وتسليحها.
واختتم المشاركون بيانهم بالتأكيد على جاهزيتهم الكاملة للإسهام في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مجددين العهد على مواصلة النضال حتى استكمال التحرير وبناء دولة المؤسسات وسيادة القانون على كامل التراب اليمني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news