في الوقت الذي تشهد فيه مناطق سيطرة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، موجة غضب غير مسبوقة، واتساع التذمر الشعبي جراء الوضع المعيشي الصعب، وارتفاع الأصوات المنددة بالمجاعة، رغم القبضة الأمنية الشديدة التي تحكم بها الجماعة تلك المناطق، تتحدث فيه مصادر سياسية وحكومية عن أزمة مالية خانقة تواجهها الجماعة دفعتها إلى تصعيد خطابها وتحركاتها السياسية والعسكرية لصرف الأنظار عن التدهور الاقتصادي المتسارع، والهروب من تلك الضغوط الشعبية التي كشفت فسادهم وفشلهم، إلى إعلان انخراطهم في المواجهة إلى جانب إيران، وتهديدهم باستئناف استهداف الملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وهو ما يثير مخاوف من موجة جديدة من ارتفاع تكاليف الواردات الغذائية والوقود، وتعطل وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين.
شاهد التقرير في الفيديو أعلاه أو اضغط
هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news