أعلنت الرئاسة السورية حزمة تعيينات جديدة في القطاع الأمني تهدف إلى إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية ووضعها ضمن إطار تنسيقي موحد تحت إشراف مكتب الأمن الوطني.
وشملت القرارات تعيين أنس خطاب مديراً لمكتب الأمن الوطني مع استمراره وزيراً للداخلية، إضافة إلى تكليف عبد القادر طحان برئاسة جهاز الاستخبارات العامة، وتعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، وملهم الشنتوت معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعٍ لإعادة هيكلة العمل الأمني وتعزيز التنسيق بين الأجهزة المختلفة، بالتزامن مع تصاعد التحديات الأمنية عقب حوادث تفجير شهدتها العاصمة دمشق مؤخراً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news