انطلقت من السواحل الفرنسية محطة أبحاث عائمة في مهمة علمية طويلة لاستكشاف القطب الشمالي ورصد تأثيرات التغير المناخي على المنطقة القطبية.
وتشارك في المشروع نحو 30 مؤسسة بحثية من 12 دولة، حيث ستعمل المحطة المصممة لتحمل ظروف الجليد القاسية على جمع بيانات حول البيئة البحرية والتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي.
ومن المقرر أن تنجرف المحطة مع الكتل الجليدية لمسافات طويلة وصولاً إلى مناطق القطب الشمالي خلال عام 2027، ضمن برنامج يتضمن تنفيذ عشر بعثات مماثلة حتى عام 2045.
ويأمل العلماء أن تسهم نتائج الرحلة في فهم التحولات المتسارعة التي يشهدها القطب الشمالي، باعتباره من أكثر المناطق تأثراً بظاهرة الاحتباس الحراري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news