نفذ العشرات من المواطنين بمدينة تعز، (جنوبي غرب اليمن)، الأحد 19 يوليو/ تموز، وقفة احتجاجية، طالبوا خلالها السلطة المحلية والجهات الحكومية بسرعة التدخل لإنقاذ عشرات المنازل المهددة بالانهيار، محذرين من كارثة إنسانية قد تطال مئات الأسر في حال استمرار تجاهل معاناتهم.
المحتجون من سكان حارة "المناخ"، وسط المدينة، أكدوا أن التصدعات والانهيارات الأرضية تتفاقم مع كل موسم أمطار، في ظل توقف مشروع إنشاء الجدار الساند، الذي يعد الحل الأبرز لحماية المنازل والسكان، مشيرين إلى أن العديد من الأسر تعيش حالة من القلق والخوف خشية انهيار مساكنها في أي لحظة.
وطالبوا السلطة المحلية بسرعة استكمال مشروع الجدار الساند، وإجراء تدخلات هندسية عاجلة لتثبيت التربة وحماية المنازل، معتبرين أن التأخر في تنفيذ المعالجات اللازمة يهدد حياة المدنيين ويضاعف حجم المخاطر، خصوصاً مع استمرار هطول الأمطار خلال الموسم الحالي.
وفي تصريحات خاصة لـ "بران برس"، قال مواطنون من أبناء حارة "المناخ" إنهم "يعانون من خطر انهيار الجبل المطل على منازلهم، مشيرين إلى أنهم ناشدوا السلطة المحلية أكثر من مرة، وزارهم مسؤولون وقدموا وعوداً بالتدخل، إلا أنها لم تُنفذ حتى الآن.
وأضافوا أن السكان يخشون انهيار الجبل على منازلهم في أي وقت، ما قد يؤدي إلى تشرد عشرات الأسر، لافتين إلى أن العديد من العائلات تضطر إلى مغادرة منازلها عند هطول الأمطار، خوفًا من انهيارها.
وأكدوا أن مناشداتهم للسلطة المحلية مستمرة منذ خمس سنوات دون أي حلول عملية، متسائلين عن الجهة التي تتحمل مسؤولية استمرار تعثر أعمال في حين أنهم باتوا مضطرين مغادرة منازلهم واللجوء إلى الشارع مع كل موسم أمطار، خشية انهيارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news