تصويت ديمقراطي لقطع المساعدات، اتهامات من "فانس"، وزيارة مرتقبة لنتنياهو لإنقاذ الموقف
تواجه إسرائيل والمنظمات الداعمة لها في الولايات المتحدة موجة انتقادات علنية وسرية غير مسبوقة من الحزبين (الديمقراطي والجمهوري)، مما يضع التحالف التاريخي بين البلدين أمام اختبار هو الأصعب، تزامناً مع ترتيبات لزيارة مرتقبة يجريها بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.
مؤشرات تصاعد الخلافات والضغط السياسي:
تحرك تشريعي لقطع الإمداد: صوّت أكثر من 100 نائب ديمقراطي في الكونغرس لصالح مشروع قانون يقضي بإنهاء المساعدات العسكرية لإسرائيل، في مؤشر واضح على تحول الموقف السياسي الأمريكي.
اتهامات هجوم سيبراني: وجّه نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" اتهاماً مباشراً لتل أبيب بشن هجوم إلكتروني ضده، تزامناً مع تقارير لصحيفة "تايم" تتحدث عن تورط إسرائيل في عمليات تأثير لتقويض دبلوماسيته مع إيران.
احتجاز وتحذيرات رئاسية: اتهم المرشح الرئاسي المحتمل "رو خانا" جنوداً ومستوطنين باحتجازه في الضفة الغربية، في حين حذر المرشح المحتمل الآخر "رام إيمانويل" في خطاب له من خسارة التمويل العسكري الأمريكي وعقوبات محتملة إذا لم يتوقف العنف ضد المدنيين.
التحركات الإسرائيلية ومساعي اللوبي الداعم:
استنفار دبلوماسي: يجري السفير الإسرائيلي في واشنطن "يحيئيل ليتر" لقاءات مكثفة، وينتظر وصول وزير الخارجية "جدعون ساعر" للبلاد خلال أيام، بموازاة ترتيب زيارة لنتنياهو هذا الشهر للمشاركة في تأبين السيناتور الراحل "ليندسي غراهام".
ضخ مالي وضغط انتخابي: تكثف منظمات الدعم مثل (أيباك) والتحالف الجمهوري اليهودي إنفاقها المالي الموجه لاستهداف المرشحين الرافضين لدعم إسرائيل في الانتخابات المقبلة.
ترقب لنتائج الصناديق: يرى مسؤولون أمريكيون سابقون (أمثال نيد برايس ودان شابيرو) أن الأزمة لا تحل بعقود ضغط بل بتغيير السلوك الجوهري تجاه غزة والضفة، مؤكدين أن الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة وصعوبة التنبؤ بمصير نتنياهو تعيق أي استراتيجية تواصل طويلة الأمد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news