يمن ديلي نيوز:
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، السبت 18 يوليو/ تموز، إن عملية السلام في اليمن بحاجة إلى اختبارات سياسية جريئة، تؤكد أنه لا مستقبل لأي جماعة تنازع الحكومة سلطاتها الحصرية، أو تحتفظ بسلاحها خارج مؤسسات الدولة، وتدّعي امتلاك حق سياسي أو سلالي يتجاوز سيادة القانون.
جاء ذلك خلال استقباله المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، الذي أطلع “العليمي” على إحاطة حول نتائج مشاوراته واتصالاته الأخيرة، والجهود التي يبذلها بالتنسيق مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام في اليمن.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، أشاد العليمي بجهود المبعوث الأممي من أجل التهدئة وإحلال السلام في اليمن، مذكّراً بممارسات الجماعة التي دأبت على التنصل من كل استحقاقات السلام، كلما اعتقد المجتمع الدولي أن جهوده على هذا المسار أصبحت قاب قوسين أو أدنى.
واتهم جماعة الحوثي بالمناورة، لكنه قال إن مناوراتها باتت مكشوفة، وتؤكد ارتباطها بأولويات إيران ومشروعها في المنطقة.
وأوضح أن ما جرى خلال الأيام الماضية يؤكد النمط نفسه، وأن الأزمة لم تبدأ حول مطار صنعاء وشماعة الحصار، بل بانتهاك السيادة، ومحاولة فرض رحلة إيرانية خارج صلاحيات الدولة.
واعتبر رئيس مجلس القيادة أن السردية والتهديدات التي تروج لها جماعة الحوثي هي في الحقيقة ابتزاز سافر، يقوم على نزعة فاشية لإغراق البلاد بأزمة إنسانية شاملة.
وقال إن الحوثيين ذهبوا في السابق إلى قصف منشآت النفط في حضرموت وشبوة، لكي لا يكون سكان المحافظات المحررة في وضع معيشي أفضل، مضيفاً أن طهران فعلت على مدى سنوات الشيء نفسه في استهداف فرص الازدهار والرخاء في المنطقة.
وتأتي تحركات المبعوث الأممي لإحياء عملية السلام في اليمن تزامناً مع تصاعد غير مسبوق للتوتر في اليمن منذ اتفاق التهدئة المؤقت مطلع إبريل/ نيسان 2022، وذلك بعد قيام إيران باختراق الأجواء اليمنية وتسيير رحلتين جويتين إلى مطار صنعاء.
مرتبط
الوسوم
هانس غروندبرغ
السلام في اليمن
رشاد العليمي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news