أفاد موقع ميدل إيست آي، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإقليميين، بأن المملكة العربية السعودية تدرس خيارات مختلفة للتعامل مع جماعة الحوثيين، في ظل تصاعد تهديدات الجماعة للمملكة، بينما لم تتخذ القيادة السعودية قراراً نهائياً بشأن أي تحرك عسكري.
وقال الموقع إن وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، أشار إلى أن الولايات المتحدة منحت الرياض هامشاً واسعاً للتحرك وشن هجمات ضد الحوثيين إذا قررت ذلك، وفقاً لما نقله عن عدد من المسؤولين الأمريكيين والإقليميين.
وأضاف أن مسؤولاً أمريكياً وآخر غربياً قالا إن النقاشات الجارية قد تعكس تبايناً في وجهات النظر داخل القيادة السعودية بشأن كيفية التعامل مع الحوثيين، في وقت يتزامن مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب التقرير، تأتي هذه المداولات في ظل تعرض وقف إطلاق النار غير المعلن بين السعودية والحوثيين، المستمر منذ نحو أربع سنوات، لاختبار جديد عقب تبادل الأعمال العسكرية والتصعيد الأخير.
وأشار الموقع إلى أن التوتر تصاعد بعد وصول طائرة إلى مطار صنعاء لنقل مسؤولين من الحوثيين إلى مراسم تشييع المرشد الإيراني، قبل أن تتفاقم الأزمة على خلفية القيود المفروضة على الرحلات الجوية من وإلى المطار، وما تبعها من تهديدات أطلقها الحوثيون باستهداف مصالح سعودية إذا استمر ما تصفه الجماعة بـ”الحصار”.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السعودية أو الأمريكية أو الحوثيين بشأن ما أورده التقرير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news