تظاهرات متزامنة ترفع مطالب سياسية ومعيشية حاسمة وتحدد معالم المرحلة المقبلة
شهدت محافظات الجنوب اليمني هبة جماهيرية واسعة تمثلت في وقفات احتجاجية ومسيرات سلمية منددة بتردي الأوضاع العامة. وجاء هذا الحراك الشعبي، الذي لبى دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، ليرفع صوتاً واحداً يطالب بإنهاء التدخلات الخارجية، ومعالجة الملف الاقتصادي المتدهور، وإطلاق سراح المعتقلين.
المحاور السياسية والسيادية الأبرز:
استقلال القرار الوطني: عبّر المتظاهرون عن رفضهم القاطع لأي محاولات لفرض "الوصاية الخارجية" على القرار الجنوبي، مؤكدين أن إدارة الشؤون السياسية والأمنية والاقتصادية يجب أن تظل بيد أبناء الأرض وحدهم.
رسالة للمجتمع الدولي: وجهت الحشود رسائل واضحة للقوى الإقليمية والدولية بضرورة احترام الإرادة الشعبية، وإدراج القضية الجنوبية كملف سياسي مستقل وجوهري في أي تسويات أو ترتيبات سلام قادمة لضمان استقرار المنطقة.
الملف المعيشي والأمني.. خطوط حمراء لا تقبل التأجيل:
انتفاضة ضد التجويع: ركزت الشعارات على التدهور الكارثي للخدمات الأساسية كـ (الكهرباء، المياه، الصحة، والتعليم)، إلى جانب المطالبة بالصرف المنتظم للمرتبات وإيقاف انهيار العملة المحلية الذي سحق القدرة الشرائية للمواطنين.
رفض تبييض الإرهاب: أعلن المحتجون رفضهم المطلق لإدراج عناصر متهمة بقضايا إرهابية في صفقات تبادل الأسرى المرتقبة مع جماعة الحوثي، محذرين من خطورة هذه الخطوة على الأمن العام والسلم المجتمعي.
الحرية للمعتقلين السياسييين: تعالت الأصوات المطالبة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين وناشطي الرأي، وفي مقدمتهم المناضل "معين المقرحي"، كخطوة أساسية لتعزيز العدالة وسيادة القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news