شهدت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الخميس، لقاءً عسكريًا رفيع المستوى جمع نائب رئيس هيئة الأركان العامة السعودية، الفريق الركن فهد الغفيلي، بنائب قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الفريق باتريك فرانك، في إطار تعزيز التنسيق الدفاعي والعسكري بين البلدين، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وقالت وزارة الدفاع السعودية إن اللقاء تناول أوجه التعاون العسكري القائم بين المملكة والولايات المتحدة، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس استمرار التنسيق الاستراتيجي بين الجانبين.
وفي السياق، كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعمًا سياسيًا قبل تنفيذ الضربة التي استهدفت مطار صنعاء، عقب اتصالات ومشاورات رفيعة المستوى بين مسؤولين سعوديين وإدارة واشنطن.
وبحسب التقرير، جاء التحرك السعودي بعد رصد طائرة تابعة لشركة ماهان إير الإيرانية كانت متجهة إلى مطار صنعاء، وسط مخاوف من استخدامها في نقل أسلحة وقطع صاروخية وخبراء عسكريين إلى جماعة الحوثي، وهو ما دفع المملكة إلى تنفيذ الضربة الجوية لمنع هبوط الطائرة.
وأعقب ذلك تصعيد عسكري، إذ أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدف مطار أبها الدولي جنوب المملكة، في حين نقلت تقارير إعلامية عن مصادر خليجية أن السعودية تعتزم الرد بقوة على الهجوم.
ويرى مراقبون أن تزامن التنسيق العسكري السعودي الأمريكي مع صفقة التسليح الجديدة والدعم السياسي من واشنطن يعكس مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين في مواجهة التهديدات الإقليمية، وفي مقدمتها التصعيد الحوثي المدعوم من إيران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news