من قطرة ماء إلى حصار مسلح.. كيف انكسرت آلة الحوثي في مديرية خمر!!

الميثاق نيوز             عدد المشاهدات : 294 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
من قطرة ماء إلى حصار مسلح.. كيف انكسرت آلة الحوثي في مديرية خمر!!

الميثاق نيوز، عمران، متابعة خاصة

- نزاع عائلي على بئر مياه يتحول إلى فخ دموي لمليشيا الحوثي في عمران(شمالي اليمن)، حيث انقلبت حملة اعتقالات إلى معركة مفتوحة وحصار خانق، قبل أن تحسم البنادق القبلية المعادلة في اللحظات الأخيرة.

لم يكن صوت الرصاص الذي دوى في قرية "السنتين" بمديرية خمر مجرد تبادل عابر لإطلاق النار، بل كان إعلاناً صريحاً عن كسر هيبة آلة أمنية تابعة لمليشيا الحوثي.

فبينما كانت الأطقم العسكرية تطوق منزل الشيخ درهم صايل مهددة بنسفه بالكامل فوق رؤوس قاطنيه، كانت الأيدي القبلية تمتد إلى أغمادها لتفرض معادلة ميدانية لم يحسبها القائد الحوثي المكنى بـ"أبو غالب الغيلي" في حساباته العسكرية.

بدأت القصة بعيداً عن تعقيدات السياسة، من شح المياه وخلافات داخلية بين أبناء الأسرة الواحدة حول أحقية الارتواء من بئر محلية.

لكن هذا الشقاق الأسري البسيط سرعان ما تحول إلى طعم دسم لاستغلاله من قبل إدارة أمن المديرية، التي رأت في المطلوبين "عبدالسلام" وشقيقه فرصة لتأديب المنطقة وتوسيع نفوذها.

تحرك الطقم العسكري بسرعة لاختطاف الشقيقين تحت ذريعة فض النزاع، لكن رفضهما الاستسلام وتسليم نفسيهما كان الشرارة التي أشعلت فتيل المواجهة.

لم تدم محاولة القبض طويلاً، فسرعان ما انسحبت القوة المهاجمة تجر أذيال الهزيمة بعد سقوط أحد عناصرها قتيلاً وإصابة اثنين آخرين، تاركين وراءهم جرحاً غائراً في كبرياء المليشيا.

الرد الحوثي لم يتأخر، لكنه جاء هذه المرة بثقل عسكري أكبر وعقلية انتقامية.

طوقت التعزيزات الإضافية منزل الشيخ الدرهم، وتصاعدت التهديدات بتفجير المنزل في محاولة لترهيب القبيلة وإجبارها على التسليم، مستغلة دماء القتيل كذريعة لتوسيع رقعة الانتقام.

في تلك الأثناء، كانت دماء الحوثي تستخدم كوقود لآلة القمع، بينما كانت قبائل "بني صريم" تعيد ترتيب صفوفها بهدوء.

لم يكن المشهد مجرد دفاع عن جدران منزل، بل كان دفاعاً عن "العُرف" في مواجهةآ  السلطة المستبدة.

ومع اشتداد الحصار، بدا أن المنطقة على موعد مع مجزرة أو تدمير شامل، لكن المفاجأة جاءت من حيث لا يحتسب قادة المليشيا.

لم تنجح تهديدات التفجير، ولا حشود الأطقم، في كسر العصبية القبلية التي تحركت بقيادة مشايخ المنطقة وعلى رأسهم الشيخ "عمر عادل حمود عاطف" والشيخ "عبدالخالق شويط".

تحت وطأة الضغط القبلي المنظم، اضطرت الحملة الحوثية إلى فك الحصار والانسحاب الكامل من المنطقة.

والأكثر إيلاماً للمليشيا لم يكن الانسحاب فحسب، بل ما تلاه من مشهد ختامي؛ فقد سلم المطلوب "عبدالسلام درهم" نفسه، لكنه لم يسلم لمدير الأمن الحوثي، بل وضع رقبته تحت امر المشايخ ليحاكم ويُحل قضيته وفق الأعراف القبلية، في رسالة واضحة بأن سلطة القبيلة لا تزال هي الحاكم بأمرها في جغرافيا "خمر".

آ 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الحوثيون يشنون حملة ملاحقات في ذمار بعد انتشار شعارات تطالب برحيلهم

حشد نت | 887 قراءة 

الحوثيون يحشدون صوب مطارح القبائل في الجوف.. أول خطوات التصعيد

نافذة اليمن | 592 قراءة 

في ظهور إعلامي مرتبك وقلق.. قيادي حوثي يهدد بتصفية «ميرا صدام حسين» واغتيال الشيخ فدغم في مطارح الكرامة بالريان

مأرب برس | 586 قراءة 

رفع الجاهزية العسكرية في صدارة اجتماع عسكري رفيع لقيادات وزارة الدفاع

مأرب برس | 547 قراءة 

أسماء أوائل الثانوية العامة 2026 في اليمن القسم العلمي ورابط النتيجة

عدن نيوز | 524 قراءة 

حمد بن فدغم يوضح ملابسات خلاف الأمس ويكشف عدد القبائل المحتشدة (فيديو)

يمن ديلي نيوز | 521 قراءة 

عمران.. قبائل بني صريم تتداعى لمنع الحوثيين من تفجير منزل شيخ قبلي في خمر

يمن شباب نت | 513 قراءة 

الحوثي يدفع بالدبابات والصواريخ و128 قبلية تحشد لجبهة فدغم

نافذة اليمن | 513 قراءة 

مطالبات بفتح ملف تبرعات مستشفى السرطان في عدن ومساءلة محمد العامري

حشد نت | 419 قراءة 

جميح يكشف تحركًا حوثيًا جديدًا للضغط على الحكومة الشرعية

موقع الأول | 416 قراءة