يمن ديلي نيوز:
أوضح الشيخ القبلي اليمني حمد بن فدغم الحزمي، الأحد 12 يوليو/تموز، ملابسات ما أثير الساعات الماضية في منصات التواصل الاجتماعي، مقدماً اعتذاره لكل القبائل اليمنية، مشيراً إلى أن معظم المقاطع الصوتية تم توليدها بالذكاء الاصطناعي.
وكان الشيخ فدغم أطلق في 24 يونيو/تموز الماضي، دعوة للقبائل اليمنية والعربية إلى النكف نصرة لميرا صدام حسين، قائلاً إنها تعرضت للظلم بعد استيلاء الحوثيين على ممتلكاتها في صنعاء، بما فيها فيلا كانت تقيم فيها.
الشيخ فدغم خلال لقاء قبلي اليوم، شدد على أن القبائل المحتشدة في مطارح الريان شرقي محافظة الجوف (شمال اليمن) تمثل موقفًا قبليًا خالصًا لا يخدم أي أجندات سياسية أو حزبية.
وأشار إلى ارتفاع عدد القبائل المنضوية في المطارح إلى 128 قبيلة من مختلف المحافظات اليمنية.
وقال إن المشاركين توافدوا “من كل فج عميق، ومن شرق اليمن وغربه وجنوبه وشماله”، واصفًا هذا الحشد بأنه “موقف عظيم” يجسد وحدة القبيلة اليمنية حول قضية الكرامة، مؤكداً أن المطارح انطلقت بدافع قبلي بعيدًا عن أي انتماءات حزبية أو تنظيمية.
#مطارح_الريان
تتوافق على تكليف شيخ موثوق من كل قبيلة البالغ عددها 128 قبيلة لكتابة وثيقة التشاور.
#يمن_ديلي_نيوز
#اكسبلور
#حمد_بن_فدغم
pic.twitter.com/Ntvfz8tnuS
July 12, 2026
وذكر أن القبائل شرعت في اختيار شيخ موثوق من كل قبيلة لكتابة وثيقة التشاور بين مختلف المكونات القبلية، بما يسهم في توحيد المواقف وتنظيم العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وتطرق “الحزمي” إلى ما أثير خلال الساعات الماضية، مقدماً اعتذاره عما حدث يوم أمس من تسريب لاجتماعات ومشاورات بين القبائل، مشيراً إلى أن “معظم المقاطع الصوتية المتداولة مزورة ولا تمثل الحقيقة”، داعياً إلى عدم التعاطي مع أي تسجيلات أو تصريحات غير موثقة.
وشدد على أن المرجعية الوحيدة لأي مواقف أو تصريحات تصدر عنه ستكون التسجيلات المصورة (الفيديو) التي تُنشر عبر القنوات الرسمية، داعياً وسائل الإعلام والمهتمين إلى اعتمادها مصدراً وحيداً للمعلومات المتعلقة بمطارح الكرامة.
وتشهد مطارح الريان بمحافظة الجوف حراكًا قبليًا متصاعدًا منذ أن أطلق الشيخ فدغم، بتاريخ 24 يونيو/حزيران، دعوة استغاثة للقبائل اليمنية لنصرة ميرا صدام حسين المجيد، المختطفة في سجون الحوثيين منذ أكثر من شهرين.
100 وفد قبلي يمني في مطارح الريان استجابة لنكف “فدغم” ونصرة “لميرا”
وكانت ميرا صدام حسين قد لجأت، مطلع مايو/أيار الماضي، إلى العرف القبلي عبر الاستنجاد بالشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، وقصّت جزءًا من شعرها، طالبةً منه نصرتها في استعادة أملاكها التي استولت عليها جماعة الحوثي في صنعاء، من بينها فيلا يسكنها تاجر السلاح الموالي للجماعة فارس مناع.
عقب ذلك، تحرك الشيخ القبلي فدغم لمطالبة جماعة الحوثي بإعادة أملاك ميرا صدام حسين، وأطلق تصريحات أمام منزلها في صنعاء، مؤكدًا أنه تأكد من أن الفيلا التي استولى عليها تاجر السلاح الموالي للحوثيين فارس مناع تعود لميرا صدام حسين، وأن ميرا هي ابنة صدام حسين.
وعقب ذلك، أقدمت جماعة الحوثي على اختطاف الشيخ فدغم وإخفائه قسريًا لمدة تقارب 40 يومًا، قبل أن تطلق سراحه في 22 يونيو/حزيران الماضي، عقب إجباره على تسجيل مقطع فيديو يصرح فيه بأن ميرا ليست ابنة صدام حسين، وأن اسمها “سمية الزبيري”.
وبعد يومين من إطلاق سراحه، تمكن من الخروج إلى منطقة الريان بمحافظة الجوف الواقعة ضمن نطاق الحكومة اليمنية، ونصب مطارح قبلية فيها، موجّهًا النكف القبلي إلى قبائل اليمن لنصرته ورفع الظلم عن ابنة الرئيس الراحل صدام حسين.
مرتبط
الوسوم
مطارح الكرامة
القبائل اليمنية
الشيخ حمد بن فدغم الحزمي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news