أين ذهبت تبرعات مرضى السرطان؟.. ملف مستشفى عدن يعود إلى الواجهة، أسئلة معلقة تنتظر إجابات محمد العامري
حشد نت - عدن
تتواصل على منصات التواصل الاجتماعي دعوات واسعة تطالب الجهات القضائية والرقابية المختصة بمواصلة التحقيق في ملف التبرعات التي جُمعت لصالح مشروع بناء مستشفى لعلاج السرطان في عدن، وكشف مصيرها للرأي العام، في ظل تجدد الجدل بشأن القضية.
وجددت هذه الدعوات المطالبة بأن يقدم الداعية محمد العامري توضيحًا للرأي العام بشأن مصير التبرعات التي جُمعت عبر برنامج تلفزيوني على قناة السعيدة لدعم مشروع المستشفى.
وبحسب ما جرى تداوله، فإن العامري واجه اتهامات تتعلق بإدارة أموال التبرعات، وسط مطالبات بكشف ما آلت إليه القضية، وما إذا كانت الأموال قد أُعيدت أو صُرفت في الأوجه المخصصة لها.
كما أُثيرت تساؤلات بشأن آلية إدارة التبرعات، إذ أشارت الروايات المتداولة إلى أن جزءًا منها كان يُودع في حساب شخصي، بدلًا من حساب مصرفي مشترك يخضع لإشراف لجنة رقابية، الأمر الذي زاد من الدعوات المطالبة بإيضاحات رسمية.
وتؤكد الأصوات المطالبة بفتح الملف أن الهدف هو تعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة التبرعات الخيرية، وضمان الإفصاح عن آليات جمعها وأوجه إنفاقها، بما يحفظ ثقة المتبرعين ويصون الأموال المخصصة للأعمال الإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news