أثار الداعية محمد العامري موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره منشورًا انتقد فيه اهتمام بعض الفتيات والنساء بمتابعة مباريات كأس العالم لكرة القدم، متسائلًا عن مدى انسجام ذلك مع القيم الأسرية والدينية.
وقال العامري إنه لا يستطيع تقبل أن تكون “فتاة مسلمة مهتمة ومتابعة ومناطحة لمباريات كأس العالم”، متسائلًا عما إذا كان ذلك ناتجًا عن “فراغ، أو تفاهة، أو ضياع لدور الأسرة”، أم أنه سلوك طبيعي تمارسه الفتاة أو الأم أو الأخت أو الزوجة.
وأضاف أنه لا يستوعب جلوس الزوج أو الأب أو الأخ مع أفراد أسرته من النساء وهن يشجعن لاعبًا “الظاهر عورته”، ويصفقن له ويدعين له بالتسديد والفوز، معبرًا عن استغرابه مما اعتبره تراجعًا في مفهوم الغيرة، قبل أن يطرح تساؤلًا على متابعيه: “أم هو تفكير مطوع متشدد؟ كيف تراه أنت؟”.
وأثار المنشور تفاعلات متباينة بين المتابعين، حيث أيده بعضهم معتبرين أنه يطرح قضية مرتبطة بالقيم الاجتماعية والدينية، فيما رأى آخرون أن متابعة كرة القدم تعد نشاطًا ترفيهيًا لا ينبغي ربطه بهذه الأحكام، مؤكدين أن اختلاف الاهتمامات لا يستدعي التشكيك في القيم أو الأدوار الأسرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news