تداول ناشطون يمنيون صوراً توثق جريمة بشعة وقعت في مديرية السياني بمحافظة إب، راح ضحيتها شاب بعد تعرضه للتعذيب حتى الموت داخل أحد المنازل.
وبحسب ما ورد في تقرير الطب الشرعي، فقد تعرض الضحية محمد عبده النجار لاعتداءات وحشية بعد استدراجه إلى المنزل بحجة إسعاف أحد أفراد الأسرة. وما إن وصل حتى انهال عليه المتهمون بالضرب بهدف انتزاع اعتراف منه بقيامه بـ"عمل سحر" لإحدى النساء.
واستمر التعذيب لساعات رغم توسلات الضحية، وقام الجناة بتوثيق الجريمة بمقاطع فيديو عبر هواتفهم، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه.
ووفقاً للمصادر، فإن قائمة المتهمين تضم أربعة أشخاص:
- الأول : ابن عم المجني عليه، ولا يزال هارباً.
- الثاني : شقيق المجني عليه.
- الثالث : زوج شقيقة المجني عليه.
- الرابعة : شقيقة المجني عليه وتدعى بدور، وتُعد العقل المدبر للعصابة، ولم يتم ضبطها حتى الآن رغم ظهورها في المقاطع المصورة.
وأثارت الحادثة موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل، حيث قارنها ناشطون بقضية "الأغبري" من حيث التوثيق بالفيديو وبشاعة الأسلوب، ووصفها البعض بأنها "أكثر قسوة".
وطالب أبناء السياني الجهات المعنية بسرعة إلقاء القبض على جميع المتورطين، في ظل أنباء عن فرار إحدى المتهمات إلى خارج المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news